فروقات في طبيعة الدول.. والأدوار الإقليمية تكشفها!
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأزمات السياسية يبلغ 9,323 نتيجة.
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
من يملك حق تعريف الاستقرار في الشرق الأوسط: الدول، أم المليشيات، أم ضجيج الخطابات المستهلكة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل؟
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
موقع مراقبة الإنترنت فلتر ووتش يحذر من أن السلطات تحاول قطع اتصال البلاد بالشبكة الدولية
يأتي الحوار الجنوبي المنتظر في لحظة سياسية تتداخل فيها طبقات التاريخ مع أسئلة الحاضر، وتفرض فيها التجربة الطويلة نفسها بوصفها مرجعية ثقيلة لا يمكن تجاوزها عند التفكير في المستقبل،
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
على رغم التلويح الأميركي بعمل عسكري ضد إيران بسبب قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات المستمرة منذ 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، فإن كلام الرئيس دونالد ترامب يبقي على الخيار الديبلوما
