هذا ما تريده المملكة من اليمن
أي تدخل في وضع اليمن إذا لم يكن لإنهاء الانقسامات، وتوحيد الكلمة، وإعادة بناء المؤسسات، وتحسين الوضع الاقتصادي، وسد حاجة البلاد من المشاريع التي تخدم المواطنين، فهو تدخل مشبوه، ومس
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأسلحة يبلغ 32,890 نتيجة.
أي تدخل في وضع اليمن إذا لم يكن لإنهاء الانقسامات، وتوحيد الكلمة، وإعادة بناء المؤسسات، وتحسين الوضع الاقتصادي، وسد حاجة البلاد من المشاريع التي تخدم المواطنين، فهو تدخل مشبوه، ومس
التغيير في المقاربة الأردنية تجاه سوريا يتجلى في انخراط الأردن في جهود مكافحة تنظيم داعش داخل الأراضي السورية بهدف تثبيت حكم الشرع.
تتوالى الأحداث، وتتجدد الأخبار، عن جنوب اليمن، فترى ما يشيب له الشعر، مؤامرات خارجية، ونفر من اليمنيين يمارسون دور الذراع والوكيل للإضرار ببلادهم، وحين تأتي المملكة للملمة الجراح،
نشر الدكتور هادي وهّاب قبل أشهر محضر الجلسة الأخيرة بين حافظ الأسد وكمال جنبلاط، والتي امتدّت لسبع ساعات، في 27 آذار، 1976 (العنوان: اللقاء القاتل. دار نوفل. 246 صفحة). لم ينف أيّ مرجع صحّة المحضر....
مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت مملكة الدنمارك الصغيرة
شبكات مالية خفية تدعم المليشيات المسلحة عبر ملاذات اقتصادية مرخصة، محوِّلة الفوضى والحروب إلى تجارة مربحة على حساب الشعوب.
السيناريوهات الطويلة، والمخططات السرية الآن، لم تعد هي الجسر الذي يمكن المرور فوقه لتدمير الدول والمجتمعات، فقد اختلفت الرواية، وبحث مؤلفوها عن سرديات جديدة، تقوم على إعلان العداء
أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، الشروط الأساسية التي تضعها واشنطن أمام إيران لأي اتفاق مستقبلي، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد الولايات المتحدة لرفع العقوبات
ترامب يبشّر بـ"أعظم مجلس سلام في التاريخ"، وفي الوقت نفسه، دير البلح تشتعل بدماء قياديي حماس والجهاد! فهل تنهار التهدئة قبل أن تبدأ المرحلة الانتقالية؟
أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب فريقه للأمن القومي رغبته في أن يكون أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران سريعاً وحاسماً، على نحو يوجّه ضربة قاصمة للنظام من دون الانزلاق إلى حرب
