حين نجرّم الفرح!
لماذا يحتقر بعض الناس الموسيقى والغناء؟ ولماذا تحوّل الصوت الجميل، في نظر فئة بعينها، من تعبير إنساني مشروع، إلى موضع شبهة أخلاقية، وخروج عن الملة؟ هذا السؤال لا يتصل بالفن وحده، ب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأغنية اللبنانية يبلغ 1,596 نتيجة.
لماذا يحتقر بعض الناس الموسيقى والغناء؟ ولماذا تحوّل الصوت الجميل، في نظر فئة بعينها، من تعبير إنساني مشروع، إلى موضع شبهة أخلاقية، وخروج عن الملة؟ هذا السؤال لا يتصل بالفن وحده، ب
شبكة اللغة والأدب والعادات والفنون والعمارة تصوغ هوية ثقافية عربية مشتركة تجعل المدن المختلفة امتداداً لروح واحدة.
في ستينيات القرن العشرين انتشرت على نطاق واسع في ربوع الأقطار العربية وبين مشجعي كرة القدم تحديداً أغنية رياضية مصرية بعنوان «فيها جون» أو «فيها غول» من أداء المطربة مها صبري، وكلمات سمير محبوب، وألحا
عيد القديسة بربارة، من أقدم التقاليد في الكنائس المسيحية، ويصادف عند الطوائف الغربية مثل الموارنة والكاثوليك في 4 ديسمبر/ كانون الأول، في حين تحتفل به الطوائف الشرقية مثل الروم الأرثوذكس في 12 منه.
سميرة توفيق تجسد بصوتها ومسيرتها رمز الوفاء للفن العربي الأصيل، وتؤكد من أبوظبي أن الرعاية والاحترام هما أصدق تكريم للمبدعين الذين حفظوا للوجدان العربي نقاءه وأصالته.
الهيفي ميتال نمط من موسيقى الروك انتشر واسعاً في العالم منذ انطلاقته، كيف وصل إلى دول عربية؟ وهل تقبله المجتمع؟
جئت إلى لندن في بداية العام 1988 للمساهمة، مع زملاء آخرين، في إطلاق صحيفة «الحياة» العريقة التي كانت توقفت عن الصدور في العام 1976 بسبب الحرب اللبنانية
كثيرون تساءلوا عن سبب الحزن البالغ في لبنان لوفاة زياد الرحباني، وقبلها كان استهجان للجنازة الشعبية الجامعة للراحلة صباح، والألم الذي لف لبنان عند رحيل وديع الصافي وعاصي ومنصور الر
إيلاف من بيروت: رحيل زياد الرحباني يطوي صفحة مبدع غيّر وجه الموسيقى والمسرح العربي، وترك إرثاً يجمع الجرأة الفنية والالتزام بالقضايا الاجتماعية والسياسية.
بيروت وبكفيا تلتقيان على وداع زياد الرحباني، الفنان الذي مزج السخرية بالحب والموسيقى بالثورة، تاركاً إرثاً لا يشيخ رغم الصمت الرسمي عن إعلان الحداد.
