كحل العيون... كيف صمد هذا التراث لآلاف السنين؟
نال الكُحل العربي صفة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، بوصفه حِرفةً وتقليداً متوارثاً. ويتعمّق برنامج غلوبال وومن في تاريخه الغني مع زهراء حنكير، مؤلفة كتاب "محدِّد العيون: تاريخ ثقافي".
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأقليات الدينية يبلغ 2,873 نتيجة.
نال الكُحل العربي صفة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، بوصفه حِرفةً وتقليداً متوارثاً. ويتعمّق برنامج غلوبال وومن في تاريخه الغني مع زهراء حنكير، مؤلفة كتاب "محدِّد العيون: تاريخ ثقافي".
صحف بريطانية وأمريكية تتناول مقالات رأي، من بينها تحليل للاحتجاجات الإيرانية ومقارنتها بالثورة الفرنسية، وتداعياتها المحتملة بعيداً عن عودة الملكية، بالإضافة إلى نهج ترامب في فرض الهيبة الأمريكية عالم
الشرق الأوسط يعيش إعادة إنتاج مستمرة لخرائط مفروضة بالقوة لأن القرار ظل خارج إرادة الشعوب وغياب العقد الاجتماعي العادل.
قدم الناشط الديمقراطي علاء عبد الفتاح اعتذارًا "لا لبس فيه" عن عدة تغريدات قديمة بدا فيها وكأنه يدعو إلى العنف ضد الصهاينة، وكذلك وصفه الانكليز بأنهم "قردة وكلاب"، فضلاً عن سخريته من اليهود والمثليين
لم يكن مقال الأمين العام لـ"رابطة العالم الإسلامي" الدكتور محمد العيسى، الذي نشره في 25 ديسمبر الجاري، والمعنون "تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد جائزة شرعاً.. وتعكس المقاصد العليا للإ
قصة أحمد الأحمد، السوري الأسترالي، الذي خاطرَ بحياته لينقذ يهوداً من القتل في أستراليا انتشرت كما النار في الهشيم كبطل مسلم، وفي الوقت ذاته ألصقت دوائرُ إعلاميةٌ غربية العنفَ بالإس
في الذكرى السنوية الأولى لسقوط حكم آل الأسد، يتحير أحمد الشرع، رئيس سوريا الجديد، من أين يبدأ. هو يحاول التسهيل على الناس بالتركيز على عنوانين: النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. وال
بعد أكثر من عقد على رفع شعار “الأسد أو الفوضى”، سقطت واحدة من أكثر الروايات رسوخًا في الخطاب الرسمي السوري. فمنذ اللحظة الأولى لاندلاع الاحتجاجات عام 2011، ظهر النظام باعتباره السد الأخير
فما هي الأقليات العرقية والدينية التي استوطنت في البلاد؟ وكيف تفاعلت مع الثورة التي أنهت حكم عائلة الأسد الممتد لخمسة عقود؟
الرئيس السوري أحمد الشرع وصل إلى عاصمة القرار العالمي واشنطن، وتمّ استقباله كأول رئيس سوري يزور واشنطن، وقد قابل الرئيس الأميركي ترمب في البيت الأبيض، وقابل رجال الكونغرس كما التقى
