السعودية 2025... الاعتدال بصيغةٍ جديدة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأمن اليمني. يبلغ 4,703 نتيجة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
ترى المملكة أنها معنية برعاية واهتمام القضية الجنوبية، مدافعة عن حقوق الشعب اليمني، لا تتراخى ولا تتردد في أخذ الموقف المناسب كلما كشَّر العدو عن أنيابه
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
من يريد دعم اليمن وخدمة اليمنيين عليه أن يُحاكي المملكة فيما تفعله، وأن يقلِّدها فيما تقوم به، وأن يتعلَّم منها فن السياسة، ولا يخرج عن مسار اختارته الرياض لدعم الأشقاء في اليمن، و
لا يمكن قراءة مستقبل اليمن اليوم بمعزل عن التحولات العميقة التي تشهدها مقاربة التعاطي مع أزمته، حيث ينتقل الملف اليمني تدريجيا من منطق إدارة الصراع إلى
الاستقرار والتنمية صنوان لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، فلا تنمية دون استقرار حقيقي تبدأ معه التنمية التي لا تقتصر على جانب واحد إنما تكون شاملة وتمثل نقلة نوعية للمجتمع بأكمله، و
أطلقت السعودية، الأربعاء، حزمة مشاريع تنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً ومبادرة، بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي في جميع القطاعات الأساسية والحيوية؛ للمساهمة في تعزيز الاستقرار والنماء للشعب
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
يقلب اليمن الصفحة. "الشرعية" تستعيد مفاتيح المعسكرات في الشرق، والرياض تنجح في "الهندسة العكسية" للمشهد العسكري، معلنةً نهاية زمن الميليشيات وبداية زمن الدولة
تتسارع الأحداث الإيجابية في جنوب اليمن، وهناك مؤشرات على أن الجنوب مقبل على تغيير، وعلى معالجة كاملة ليتعافى من أزماته، وأن القيادة الشرعية لم تعد شاهداً كما كانت من قبل، وإنما هي
