إلى فيروز في عيدها التسعين: النور الوحيد في ليلنا هو أنتِ أيتها الرسولة
سمّوك مطربة، وسموك فنانة، وسموك مغنية، وسموك سفيرتنا إلى النجوم، أما أنا فأسمّيكِ الرّسُولة، ولا أجد تاجاً يليق بك، وتليقين به خيراً من هذا، ولو أردت لخيالي أن يسرح، لوصلت مرتبتك إلى مرقاة لا يصل إليه

