ماذا لو سقط نظام الملالي في إيران؟
سقوط نظام الملالي قد يفتح مسارات متشابكة من الفوضى أو التدخّل أو الانقلاب، بما يعيد رسم توازنات الإقليم ويهدّد أمنه على المدى الطويل.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأهواز يبلغ 572 نتيجة.
سقوط نظام الملالي قد يفتح مسارات متشابكة من الفوضى أو التدخّل أو الانقلاب، بما يعيد رسم توازنات الإقليم ويهدّد أمنه على المدى الطويل.
بين الإيراني أحمد البالدي والتونسي محمد البوعزيزي مشتركات كبيرة، لم تستطع المسافة الشاسعة، ولا الجغرافيا وتعقيداتها السياسية، ولا الحدود بصعوباتها العقائدية أو الإثنية أو اللغوية أ
الإعدامات والتضخم تحولا في إيران إلى سلاحين لبقاء نظام ولاية الفقيه، لكن تصاعد الغضب الشعبي ووحدة السجناء والشباب داخل وخارج البلاد جعلا هذه الأدوات تنقلب إلى عامل تسريع لسقوط النظام.
تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران مع تدهور الأوضاع المعيشية وتزايد القمع، وتوحّد أصوات الداخل والخارج للمطالبة بالتغيير الديمقراطي في مواجهة نظام عاجز عن تقديم حلول حقيقية.
تحويل النظام الإيراني مقابر ضحايا مجازر عام 1988 إلى مواقف سيارات يكشف محاولاته اليائسة لطمس الذاكرة الجماعية، لكنه يواجه مقاومة مستمرة ترفض النسيان وتصر على محاسبة الجناة.
أنا من جيل الخمسينات وعاصرنا بداية الثورة الخمينية في فترة الثمانينات، ومن بدايتها ولا نحتاج أن نقرأ كتباً عن الموضوع. بدأت الثورة عام 1979، على نظام ديني مذهبي، وكان شعارها تصدير
لا أعرف لماذا يُطلق على جيلنا أعني مواليد الخمسينيات وحتى الثمانينيات جيل الطيبين، لا أعرف صراحة؟... رغم أنني أرى أنه يحمل مسمى جيل القلقين بامتياز. أنا مواليد عام 1954، وأذكر أول
ضُرب بالصواريخ، فكتب رسالة للمرشد يقول فيها: "أنا على قيد الحياة ومستعد للتضحية بنفسي!" علي شمخاني يعود إلى الواجهة بعدما أشعلت إصابته جدلًا سياسيًا وشخصيًا في إيران.
تصاعد الاحتمالات حول تفكك إيران بعد سقوط النظام بفعل الضربات الإسرائيلية، وسط تساؤلات عن إمكانية تقسيمها إلى دول متعددة تخدم التوازن الإقليمي وتوجهات الغرب.
كشف النقاب أن من بين القادة الإيرانيين الذين تمت تصفيتهم في العملية الإسرائيلية غير المسبوقة "الأسد الصاعد"، فجر الجمعة، كان علي شمخاني،
