خرافة «الفردوس الأندلسي»
الحياة ساحة معترك كبيرة، والناس فيها بين أنصار وخصوم ومن لا يزال في مرحلة رمادية لم يألف فيصبح نصيراً، ولم يُدفَع لكراهيتك فيصبح خصماً، ولكن ألدَّ الخصوم هم أولئك الذين لا يتورعون
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الإسلاموفوبيا يبلغ 768 نتيجة.
الحياة ساحة معترك كبيرة، والناس فيها بين أنصار وخصوم ومن لا يزال في مرحلة رمادية لم يألف فيصبح نصيراً، ولم يُدفَع لكراهيتك فيصبح خصماً، ولكن ألدَّ الخصوم هم أولئك الذين لا يتورعون
منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد سنتين من الفجائع، ومئات العقلاء بيننا ينتظرون فجائع أو فواجع أخرى. ولا أقصد بذلك انتقاض الاتفاق الذي يخرقه العسكر الإسرائيلي كل يوم، بل قيام أف
بين مثالي: ساجد أكرم (50 عاماً) وابنه نافيد أكرم (24 عاماً)، وأحمد الأحمد (43 عاماً)، اندلع جدلٌ ساخنٌ من أستراليا إلى أميركا.
لم يكن الإرهاب الأصولي منفصلاً قطّ عن أفكار ومنظومة وآيديولوجيا تنظيم جماعة الإخوان، بل صار نتيجةً مباشرة لذلك الفكر الجهنمي. لقد تمكّنت الجماعة من التغلغل في جميع الأدبيات الأصولي
غداة الفوز الكبير الذي حققه المرشح الديمقراطي زهران ممداني في نيويورك، صرح ستيف بانون، القطب اليميني الأميركي الكبير، لمجلة «بولتيكو» قائلاً: «يجب أن تكون هذه الليلة بمثابة جرس إنذ
جاء إلى أطراف غزة، لجهة الكيان، نائب الرئيس الأميركي ومبعوثه وصهره، وتمركز قبلهم مائتا جندي أميركي، وكل ذلك لتنفيذ الاتفاق الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويكون على الآخرين
في ظل تحذيرات أوروبية متصاعدة من تنامي أنشطة تنظيم الإخوان، تتركز الأنظار على بريطانيا التي يتحرك فيها التنظيم بحرية تحت غطاء قانوني، وخطاب ديني، وسط صمت حكومي يثير الكثير من التساؤلات.
من يطالع الإعلام الأوروبي وحسابات مواقع التواصل للغربيين ومظاهرات شوارعهم سيدرك أن انتفاضة كبرى بدأت بالغرب ضد
في الغرب، بخاصّة في بريطانيا، ارتبطت صورة المناضل السياسي، والحقوقي الإنساني، من منطقة الشرق الأوسط، بصنفٍ مُحدّدٍ من التيارات السياسية والجماعات العقائدية.
أستراليا تتّهم إيران بالوقوف خلف هجمات "معادية للسامية"، وتسحب على إثرها سفيرها من طهران وتأمر السفير الإيراني بمغادرة البلاد، وقد رفضت إيران هذه المزاعم رفضاً قاطعاً.
