بزشكيان.. ظل خامنئي الوفي
من محمود أحمدي نجاد إلى حسن روحاني، وحتى إبراهيم رئيسي الذي حظي بدعم صريح من خامنئي، لم يتمكن أي منهم من نيل ثقة البرلمان لجميع وزرائه في المرحلة الأولى. لكن ما حدث مع حكومة بزشكيان فاق كل التوقعات.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الإصلاحيون والمحافظون يبلغ 14 نتيجة.
من محمود أحمدي نجاد إلى حسن روحاني، وحتى إبراهيم رئيسي الذي حظي بدعم صريح من خامنئي، لم يتمكن أي منهم من نيل ثقة البرلمان لجميع وزرائه في المرحلة الأولى. لكن ما حدث مع حكومة بزشكيان فاق كل التوقعات.
بينما تحيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذكرى الـ40 لقيامها، تبدو الأحزاب السياسية في وضع لا تحسد عليه، إذ تضرب الفوضى صفوف الإصلاحيين، بينما يبحث المحافظون عن هوية جديدة.
تقترب قائمة "أميد" (أمل)، التي شكلها أنصار الرئيس الإيراني حسن روحاني من إصلاحيين ومعتدلين، تقترب من تحقيق انتصار كاسح في طهران بفوزها بجميع مقاعد العاصمة الثلاثين في مجلس الشورى، بحسب نتائج شبه نهائية أعلنها التلفزيون الرسمي.
