بيد ترمب... لا بيد نتنياهو
منذ بداية الرد على عملية «طوفان الأقصى» وإلى يومنا هذا، لم تتوانَ الإداراتُ الأميركية عن تقديم كل ما يلزم لإسرائيلَ سياسياً وعسكرياً ومالياً، مع قيام الدولة العظمى بدور الوسيط إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاجتياح البري يبلغ 162 نتيجة.
منذ بداية الرد على عملية «طوفان الأقصى» وإلى يومنا هذا، لم تتوانَ الإداراتُ الأميركية عن تقديم كل ما يلزم لإسرائيلَ سياسياً وعسكرياً ومالياً، مع قيام الدولة العظمى بدور الوسيط إلى
هدَّد الرئيس الأمريكي قادة حماس بأقسى العقوبات إذا ما عرَّضوا الرهائن للقتل، وقال إن إخراجهم من الأنفاق إلى سطح الأرض أثناء الزحف البري للجيش الإسرائيلي
مسؤولون في وزارة الصحة في غزة يقولون إن الدبابات حاصرت المنطقة المحيطة بمستشفى الحلو الذي يأوي 90 مريضاً، من بينهم 12 رضيعاً على الأقل في حاضنات، والأونروا تحذر من أن مدينة غزة تواجه "تسونامي إنسانياً
قبل عام، غيّرت غارة إسرائيلية مسار الحرب في لبنان باغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. هزّ الانفجار الضاحية الجنوبية لبيروت، ودفع عشرات الآلاف إلى نزوح جماعي ما زالت ذكراه تؤرق سكانها حتى اليو
توغلت الدبابات الإسرائيلية شمالي وجنوبي مدينة غزة وفق ما أفاد شهود عيان، فيما استمر القصف الإسرائيلي في مختلف أنحاء القطاع. وفي إيطاليا، تظاهر عشرات الآلاف تنديداً بالوضع في غزة.
في الأيام الأخيرة، برز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كأكثر المعبرين عن واقع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. إذ، قال رداً على المتخوفين من ضم إسرائيل للضفة الغربية إذا مض
العملية العسكرية في مدينة غزة ونزوح مئات الآلاف نحو المجهول، من أبرز ما جاء في الصحف البريطانية، إلى جانب احتجاجات في بريطانيا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نشر المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي على منصة إكس بياناً قال فيه "من أجل تسهيل الانتقال جنوباً يُفتح مسار انتقال مؤقت عبر شارع صلاح الدين"، مشيراً الى أن الانتقال سيكون متاحا عبر هذا المسار "لمدة 48 ساعة"
الجيش الإسرائيلي يبدأ ما أطلق عليها "العملية الأساسية" ضمن هجومه للسيطرة على مدينة غزة . العملية تأتي بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء "مرحلة حاسمة" من الحرب في غزة وتساؤلات عن ت
بدأت إسرائيل، الثلاثاء، المرحلة الرئيسية من عملية برية للسيطرة على مدينة غزة، اعتمدت فيها على تمهيد نيراني جوي وبحري واستخدمت الروبوتات المفخخة قبل دخول فرقتين من الجيش بريا للمناورة داخل المدينة.
