الاستقرار العالمي كالجسد المريض بمناعة ضعيفة
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاستقرار الأوروبي يبلغ 4,425 نتيجة.
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
"ما فعله ترامب لا يختلف كثيراً عن تصرفات بوتين في غزو أوكرانيا. فكلاهما هاجم دولة مجاورة بشكل غير قانوني وسعى إلى إزاحة قيادتها"، وفق الكاتب.
بحسب المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، تعود دوافع هذه الخطوة إلى "تنامي نفوذ اليمين المتطرف في الغرب، ومساعي الولايات المتحدة لإرضاء إسرائيل، والزعماء السلطويين في العالم العربي، وإبعاد الشباب عن ا
شهدت 2025 تحوّلات كبرى وستكون سوريا، من دون مبالغة، حجر الزاوية لمرحلة جديدة في المنطقة للمرّة الأولى منذ العام 1979. الثابت الوحيد إلى الآن، أي منذ رحيل بشّار الأسد إلى موسكو أنّ
أزمة الثقة بالنخب السياسية في فرنسا وأوروبا: تحليل عميق لتراجع الشعبية وتآكل العلاقة بين المواطن والسلطة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الديمقراطية المعاصرة.
تعود قضية دفع السلطة الفلسطينية معاشات لعائلات أشخاص مدانين بالإرهاب، لتفرض نفسها كواحدة من أكثر الملفات إرباكاً لشرعية السلطة دولياً.
ألمانيا تواجه تصدّعًا داخليًا عميقًا أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، يجعل خطاب الاستعداد للحرب أقرب إلى الوهم في ظل تآكل الثقة الشعبية واهتزاز ركائز الدولة.
جولة الصحافة البريطانية، تتناول قضايا التوجس من الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإبداع، ومواقف الرئيس الروسي من الغرب وأوروبا بسبب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في أوكرانيا
تتوالي تأكيدات القيادات الأوروبية في الاتجاه الصادم، وهو أن المواجهة العسكرية بين القارة العجوز وروسيا قادمة، مما يجعل أبناء أوروبا على أهبة الاستعداد لمواجهة الإمبراطورية الروسية.
