إسرائيل... الاعتراف الملغوم
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاستيطان يبلغ 9,149 نتيجة.
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
ذهب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى قمة فلوريدا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأولويات مختلفة. والأولوية القصوى تكمن في كيفية صوغ بيئة سياسية وأمنية في إسرائيل والمن
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
ما أدلى به وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حول اعتزام البقاء في غزة واستئناف الاستيطان فيها، لم يكن زلة لسان أو هفوة، بل هو ما يجول في خاطر الحكومة
ما أقسَى الانتظارَ في غزة! انتظار الأطفال وجباتٍ ترد الجوعَ عن أيامهم، وانتظارَ الأمهات رحمةً من السماء تحجب الرياحَ التي تقتلع أعمدةَ الخيام والأمطار التي تحمل الأمراضَ بدل بشائرِ
ما استخلصه بنيامين نتنياهو واليمينان الدينيّ والقوميّ الإسرائيليّان من عمليّة 7 أكتوبر أنّ القوّة هي الشيء الوحيد «الذي يفهمه العرب»، وأنّ العمليّة المذكورة فرصة وفّرتها «حركة حماس
يوماً بعد آخر تتسارع وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأتي مصادقة سلطات الاحتلال على بناء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لتؤكد النهج التصعيدي الذي يض
ما معنى أن تضم إسرائيل الضفة الغربية المحتلة، وهل يختلف الضم عن الاحتلال، ولماذا أغضب تصويت الكنيست على ضم الضفة الغربية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا ما نعرفه في هذه التوضيحات
يُعدّ حضور اليمامة في السرد العربي المبكر أوسع من أن يُحصر في رقعة جغرافية ضيّقة. فقد ذُكر اسمها في الروايات والأساطير قبل الإسلام بقرون.
تصعيد استيطاني إسرائيلي واسع يكشف استراتيجية ممنهجة لفرض وقائع على الأرض تقوّض حل الدولتين وتقود المنطقة نحو المزيد من التوتر.
