محافظ حضرموت يتهم أبوظبي: الإمارات استغلت عباءة التحالف لتحقيق أجندتها
وسط توترات الجنوب اليمني المتصاعدة، أعاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، إلى الواجهة الجدل حول الدور الإماراتي في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانتقالي الجنوبي يبلغ 341 نتيجة.
وسط توترات الجنوب اليمني المتصاعدة، أعاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، إلى الواجهة الجدل حول الدور الإماراتي في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
يتمتع الزنداني بخبرة دبلوماسية وعمل سياسي طويل، وشارك في محطات مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، من بينها محادثات الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990.
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
يقلب اليمن الصفحة. "الشرعية" تستعيد مفاتيح المعسكرات في الشرق، والرياض تنجح في "الهندسة العكسية" للمشهد العسكري، معلنةً نهاية زمن الميليشيات وبداية زمن الدولة
تتسارع الأحداث الإيجابية في جنوب اليمن، وهناك مؤشرات على أن الجنوب مقبل على تغيير، وعلى معالجة كاملة ليتعافى من أزماته، وأن القيادة الشرعية لم تعد شاهداً كما كانت من قبل، وإنما هي
ليس خافيًا أن هناك مشروعًا خطيرًا يهدف إلى تقسيم العالم العربي تحت دعوى (الشرق الأوسط الجديد)، وقد بدأت إرهاصاته مع أحداث الجحيم العربي، الذي يسمونه زورًا بـ(ثورات الربيع العربي)،
هذا التحول الإيجابي السار الذي يجري في جنوب اليمن منذ الشهر الماضي وإلى اليوم، والإنجازات الميدانية السريعة التي أفشلت المؤامرة، وطوَّقت الفتنة، وغيَّرت المعادلة، وأوقدت شعلة التحر
بدا التحالف عند تأسيسه عام 2015، كجبهة موحّدة تستهدف إعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إلى سدة الحكم في صنعاء، لكن يرى محللون أنه تحوّل مع مرور الوقت إلى كيان تتداخل فيه المصالح
