المملكة مع خيارات الجنوبيين اليمنيين
لم تكن المملكة ضد أي خيار تختاره الكتل في جنوب اليمن لتحديد مستقبلهم، فهي معهم بما يرونه، طالما كان ينطلق من حوار يضم الجميع، ويعبِّر عن موقف الجنوبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانتقالي اليمني يبلغ 377 نتيجة.
لم تكن المملكة ضد أي خيار تختاره الكتل في جنوب اليمن لتحديد مستقبلهم، فهي معهم بما يرونه، طالما كان ينطلق من حوار يضم الجميع، ويعبِّر عن موقف الجنوبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء
صدورُ بيانِ مكتبِ مراقبةِ الأصولِ الأجنبية في وزارةِ الخزانة الأميركية حول تورط 21 فرداً وكياناً في تمويل ميليشيا الحوثي كانَ صادماً. بيان الخزانة ذكر أن «المستهدَفين يشكِّلون البن
وسط توترات الجنوب اليمني المتصاعدة، أعاد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، إلى الواجهة الجدل حول الدور الإماراتي في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي
يُعدُّ البيض من أبرز الشخصيات السياسية في اليمن، إذ لعب دورا محورياً في تحقيق الوحدة بين اليمن الجنوبي والشمالي عام 1990، قبل أن يتراجع لاحقاً ويقود محاولة انفصال قصيرة فاشلة عام 1994
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
يتمتع الزنداني بخبرة دبلوماسية وعمل سياسي طويل، وشارك في محطات مفصلية من تاريخ اليمن الحديث، من بينها محادثات الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي عام 1990.
يوماً بعد آخر، تنكشف جرائم عيدروس الزبيدي، وأعماله غير الإنسانية، واستخدام قوته العسكرية في التنكيل بالأحرار من المواطنين والمسؤولين، بما لا سابق لها من مسؤول في جنوب اليمن، وتلك ا
بقدر سعادتنا جميعاً بالمرحلة التي يمر بها جنوب اليمن، والتطورات الإيجابية المتلاحقة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي لامست طموحات المواطنين هناك، وشملت إنهاء السلاح المنفلت، وإغل
لم يكن عيدروس الزبيدي في حاجة إلى ما وضع نفسه فيه، أو أن يعرِّض نفسه إلى الطرد من مجلس القيادة، ويحاكم كمذنب، وخائن لوطنه، وبالتالي يفقد ما كان بين يديه من سلطان، وقوة عسكرية ضاربة
يقلب اليمن الصفحة. "الشرعية" تستعيد مفاتيح المعسكرات في الشرق، والرياض تنجح في "الهندسة العكسية" للمشهد العسكري، معلنةً نهاية زمن الميليشيات وبداية زمن الدولة
