الديمقراطية في العراق: ترقيع ثوب صدام!
هل أن قبول الشراكة في العراق الديمقراطي الجديد أقحمنا في شرك التفسير؟ أم أن العقلية الحاكمة في البلاد تعيد استنساخ أعراف سلطات الأمس.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانفال يبلغ 846 نتيجة.
هل أن قبول الشراكة في العراق الديمقراطي الجديد أقحمنا في شرك التفسير؟ أم أن العقلية الحاكمة في البلاد تعيد استنساخ أعراف سلطات الأمس.
الدول العربية والاسلامية صامتة ومتشرنقة في مصالها في حين ترتفع فاتورة شهداء الشعب الفلسطيني البطل الذي كان ولا يزال وحيدا في مسرح الجريمة
لم يكن للكرد سابقا كيان سياسي مستقل او شبه مستقل كي تتبلور لديهم معارضة سياسية على نمط المعارضات المعروفة في النظام السياسي الديمقراطي او الشمولي
في البداية اود ان أشكر قرائي الأكارم على تجاوبهم وتعليقاتهم على مقالي المنشور في صحيفة إيلاف اللندنية بعنوان (ضاع جاكوج البرلمان تحت اقدام الاخوة الاعداء)
خلال الثمانينات من القرن الماضي قام النظام العراقي السابق بارتكاب ابشع انواع جرائم الظلم والاضطهاد وعمليات القمع والارهاب ضد الشعب الكوردي، فعانى هذا الشعب المنكوب والمغلوب على امره الامرين
مع حلول الذكرى السنوية ليوم المقابر الجماعية (مخلفات البعث الفاشي) في العراق والذي يصادف تاريخ اليوم السادس عشر من شهر ايار
دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، يوم أمس الخميس المصادف 11 أيار، خلال حفل افتتاح - نصب الانفال ومتحف لمقتنيات بارزاني مصطفى - في منطقة
واجهت شعوب العراق ومكوناته كوارثاً وفواجعاً كبيرة، كانت أكثرها مأساوية تلك التي بدأت بعمليات الإبادة الجماعية للكُرد في سبعينيات القرن الماضي، حيث استهدف النظام الكُرد الفيليين
مر ثمانون عاماً بالتمام والكمال على بدء المحرقة النازية، و77 عاماً على انتهاء محاكمات نورمبرغ، حيث جرت محاكمة بعض مجرمي الإبادة الجماعية، إلا ان مطاردة الضالعين والمتورطين في المحرقة مستمرة
استنباط الواقع والسياسة الراشدة... قراءة في كتاب: البارزاني والحركة التحررية الكُردية... من المؤكد أن من لا يقرأ التأريخ لا يفهم الواقع ؟
