حين تتحوّل الحقيقة إلى جريمة ويصبح الموت أيديولوجيا
إن الهجومَ على نديم قطيش ليس حدثاً إعلامياً عابراً، ولا خِلافاً مِهنياً عاديّاً، بل عرض لإشكالية أعمق تُسلط الضوء على عجز منظومة البراميل المتفجرة بكاملها
عدد النتائج المطابقة للبحث عن البراميل المتفجرة يبلغ 639 نتيجة.
إن الهجومَ على نديم قطيش ليس حدثاً إعلامياً عابراً، ولا خِلافاً مِهنياً عاديّاً، بل عرض لإشكالية أعمق تُسلط الضوء على عجز منظومة البراميل المتفجرة بكاملها
لم يستغرق الأمر طويلاً حتى جاء الردّ من صاحب الكتاب نفسه، آليكس راول، ليكشف حجم المفارقة التي تجاهلها كمال خلف الطويل عندما نَصّب نفسه قيّماً على «شروط التأريخ» و«الإلمام بمادة البحث».
في اليوم الثاني من الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام السابق، أعلنت الداخلية السورية القبض على العميد "فايق مياسة".
القلق والخوف سِمَتَا يوميات اللبنانيين، وقد تُرك البلد لمصيره ينتظر مرحلة جديدة من الحرب، تستكمل تدميره؛ كأنها قَدَرٌ لا رَادّ له. والخيبة التي تسود المناطق والطوائف والمذاهب والفئ
قبل يوم من الذكرى السنوية الأولى لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» أعلنت الحكومة اللبنانية أنها ستمنح بطاقات إعاقة رسمية ومزايا كاملة لآلاف من عناصر «حزب الله» الذين أُصيبوا
الصلة بين العربية الفصحى واللهجات العربية المعاصرة تختلف اقتراباً وبعداً بحسب الموقع الجغرافي والبيئة المعيشة ودرجة الاحتكاك بالثقافات الأخرى، وبالأعاجم، وصلة شعوب الجزيرة العربية
«قتلني وما حاكموه»!
في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، يوم 4 أغسطس 2020، لا تزال الرواية الرسمية متصدعة، والتحقيق القضائي مشلول، والمجرم مجهول. لكنّ ما هو واضح، أن «حزب الله» تعامل مع هذه الجريمة،
رحب الخيرون في البلاد العربية وخارجها بالتغيير الذي حدث في آخر العام الماضي في سوريا، لا لشيء إلا لأن النظام السابق قام بالبطش بشعبه بطرق بربرية، وأسقط على المدن والبلدات والقرى وا
وفود تتدفق إلى ساحة الأمويين في العاصمة دمشق من أجل احياء ذكرى الثورة السورية التي تفجرت في 15 مارس 2011 ضد حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
