نهاية الردع وصمود السلام
لاثني عشر يوماً، دارت حربٌ عن بُعد بين إسرائيل وإيران، انتهت بقبول وقف إطلاق النار، بمبادرة من الرئيس الأمريكي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن البعبع النووي يبلغ 41 نتيجة.
لاثني عشر يوماً، دارت حربٌ عن بُعد بين إسرائيل وإيران، انتهت بقبول وقف إطلاق النار، بمبادرة من الرئيس الأمريكي
في زمن باتت فيه الحروب تُخاض بأسلحة الذكاء أكثر من أسلحة النار، وفي عصر تحكمه قوانين المعلومات والتكنولوجيا، يجد النظام الإيراني نفسه أمام محنة شديدة وعصية على الحل ولم يشهد مثلها منذ تأسيس الجمهورية
كلّ ما حصل أن الرئيس دونالد ترامب استطاع الخروج منتصراً، أقلّه ظاهراً، من المواجهة الإيرانيّة – الإسرائيلية. استفاد الرئيس الأميركي إلى حد كبير من حاجة إيران إلى وقف النار في ظلّ ح
مع سخونة الصراع أخذت الأطراف المتصارعة تلمح الى احتمالية إخراج البعبع النووي من مكامنه وإعداده للانطلاق في حال انزلاق الصراع الى النقطة الحرجة التي لا
ثمة أشياء ما عاد بالإمكان تجاهلها، ولو شكك كثيرون في جدوى التطرق إليها. وما حصل خلال الأسابيع القليلة الماضية على الساحة اللبنانية، وخاصة ما له تداعيات عربية، مرحلة مهمة جداً في عمر الأزمة الوجودية..
حزب الله اللبناني يتلقى صفعة جديدة وهذه المرة من الجيش اللبناني ومن مناصري القوات اللبنانية، والتي جاءت على خلفية تظاهرة مسلحة لأنصار الثنائي الشيعي أمل وحزب الله احتجاجا على قرارات القاضي طارق بيطار.
الأزمة مع إيران فتحت مساراً جديداً في العلاقات
تناولت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الذكرى العاشرة للحرب بين إسرائيل وحزب الله. وعبرت المعالجات عن قناعة بأن الحزب انتصر في هذه الحرب على إسرائيل "التي لا تزال تستخلص الدروس منها".
أثبتت تصريحات جون كيري، وزير الخارجية الأميركي في البحرين عندما قال: إيران تزعزع الاستقرار
