الرياض تضخ 90 مليون دولار في "المركزي اليمني"
بعد أشهر من "اختناق" الميزانية، تتدخل الرياض بمشرط الجراح المالي لإنقاذ رواتب اليمنيين. 90 مليون دولار وآلية صرف مباشرة للجيش والأمن تبدأ الأحد.. هل تكون هذه الحزمة بداية النهاية لأزمة "الجيوب الفارغة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن البنك المركزي اليمني يبلغ 574 نتيجة.
بعد أشهر من "اختناق" الميزانية، تتدخل الرياض بمشرط الجراح المالي لإنقاذ رواتب اليمنيين. 90 مليون دولار وآلية صرف مباشرة للجيش والأمن تبدأ الأحد.. هل تكون هذه الحزمة بداية النهاية لأزمة "الجيوب الفارغة
وصلتني نصيحة من صديق أرادني أن أتناول أحداثاً وشؤوناً أخرى غير يمنية؛ لأن الأخيرة طالت إلى حد لا يغري بالمتابعة، وضاعت وسط زحام مستجدات تذهل الألباب. ختم نصيحته مشجعاً «إن في إمكان
تحدثت بعض النساء اليمنيات المتضررات من الحرب عن تجاربهن لبرنامج "يوميات الشرق الأوسط" بي بي سي شريطة عدم ذكر اسمهن.
لفت صاحب المقال إلى الحرب المدمّرة التي خاضها حزب الله مع إسرائيل، وإلى تشرذُم حلفاء الحزب اللبناني على نحوٍ تركه "معزولا في مواجهة أهم قرارٍ في تاريخه الممتدّ على مدى 40 عاما"
ليس من الغريب القول إن تحركًا غربيًا، وربما بدعم إقليمي غير معلن، يتشكل حاليا ليستهدف إنهاء سيطرة جماعة الحوثيين في اليمن، سواء عبر وسائل عسكرية أو اقتصادية.
سعدت جداً بتواصل جهاز المرور عبر الأستاذ خالد الشثري على إثر مقال بعنوان «رسالة إلى جهاز المرور» المنشور بهذه الجريدة يوم الجمعة 1-6-2024م وكان تواصلا
المغردين ورواد وسائل التواصل الاجتماعي وتحليلاتهم وتنبؤاتهم، أو "التناحر السياسي" بالأحرى، يمنع وزن الموقف وإدراكه جيداً، لا سيما في شأن معقد كالشأن اليمني
مَن يتابع وسائل التواصل، ويشاهد بعضاً من الإعلام العربي، يلحظ ارتفاعاً في «الصراخ»، و«حفلة الشتائم» والتخوين، وانحداراً غير مسبوق في لغة الحوار، خصوصاً على وسائل التواصل. فلماذا كل هذا؟
كشف تقرير حديث أعدته "مبادرة استعادة" اليمنية عن عدد من شركات الصرافة المنشأة حديثًا في اليمن، والتي تقوم بدور غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
تتجه الولايات المتحدة الأميركية لوقف تمويل المنظمات الأممية أو الدولية في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، فيما اكد سفراء الاتحاد الأوروبي على دعمهم لاصلاحات الحكومة اليمينية وجهودها لتحقيق السلام.
