سمير عطاالله المتدفّق كشلال مذهل، التائه كالشمس في الأصقاع
ماذا أكتب عن سمير عطاالله، عن التدفّق والزخم وأقدام الأرض في كلّ مكان؟ عرفتُ سمير عطاالله هيبة واجتهادا وأسفارا جميلة مكتوبة بروح فنان.... يُسفّر قارئه في الأقاصي والبُعد والمسافات، وفي الوسيلة، أكانت طائرة لم يعد يستهويه ركوبها أم قطاراً أم أمواج بحر. لا يكتب السفر فحسب، بل يجعله أمنية.

