هل الثقافة في زمن الإنترنت ضعفت أم قويت؟
صدرت العديد من الآراء لتحليل وفهم المستوى الثقافي والفني للعالم منذ انتشار الإنترنت خاصة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفيديوهات القصيرة المثيرة، والمعتاد أن نتلقَّى تحليلات تشي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التاريخ المعاصر يبلغ 5,060 نتيجة.
صدرت العديد من الآراء لتحليل وفهم المستوى الثقافي والفني للعالم منذ انتشار الإنترنت خاصة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفيديوهات القصيرة المثيرة، والمعتاد أن نتلقَّى تحليلات تشي
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
مائة عام من العزلة شكّلت جسراً بين الواقع والخيال، ومنحت غابرييل غارثيا ماركيز مكانته العالمية بوصفه أحد أبرز من جدّدوا فن الرواية الحديثة.
في مساء يوم خريفي جميل (أيلول/ سبتمبر 2001) وفي ساحة النجمة وسط بيروت التي يعج مساؤها بالمتسكعين غادين ورائحين، في الغالب يتفرج بعضهم على بعض، أو ينتشروا في مقاهي الرصيف، مستمتعين
عادة يبدأ العام بأمنيات عن السلام والوئام. الأعوام القليلة الماضية شهدت تضاؤلاً وانكماشاً لهذه العادة. فأحوال العالم أبعد ما تكون عن قيم السلام وقواعد الوئام. ويبدو أن هذه الأحوال
لم يختبر الفكر العربي المعاصر تحوّلاً أعمق وأقسى من ذلك الانتقال المتدرّج، المؤلم أحياناً، من عالم الإيديولوجيات الصلبة إلى فضاء الفكر المرن.
العادةُ غالبةٌ، وفي العالم العربي تعوَّدتِ الشعوبُ على تجرُّع الهزيمةِ وتعوَّدت أن تُجبرَ جبراً بعدها على تجرُّع التبريرات اللئيمة، فكانَ يقال لها في لحظة الهزيمة النكراء إنَّها ان
الحنين إلى «معاوية جديد» يعكس أزمة حكم معاصرة أكثر مما يقدّم حلاً، إذ يكشف الحاجة إلى دولة مؤسسية لا إلى حاكم فرد قوي.
كانت الكتابة قديماً الطريقة «الموثوقة» لحفظ العلم والمعرفة بصفةٍ دائمةٍ، وكانت الأحاديث الشفوية عُرضةً للتغيّر والمحو والتبديل، والنسيان طبعاً، مع تعاقب الأجيال وكرّ الأزمان.
افتتح المغرب النسخة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم الأحد في الرباط بحفل "ملوّن" أبرز الهوية التاريخية للمملكة من جذورها الأمازيغية والعربية والإفريقية
