من البيتلز إلى الأمم المتحدة: كيف غزا التأمل العالم؟
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التاريخ اليهودي يبلغ 2,130 نتيجة.
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
نحن على مقربة من توديع العام الحالي 2025 واستقبال لاحقه 2026، وما زال رهان بعض الناس والجهات على اضمحلال خطر الإرهاب الأصولي، ومن - وما - يرفد هذا العقل الإرهابي، من فكرٍ ومُقدّمات
وبات لزاماً علينا أن نتأمل في هذه العناصر التي جعلت من زهران ممداني حدثاً في التاريخ الأميركي:
تراجع الدعم الأميركي التقليدي لإسرائيل يتسارع مع تعمّق الانقسام بين الحزبين وتزايد انتقادات الشباب والديمقراطيين، ما ينذر بتغيرات جوهرية في طبيعة التحالف بين واشنطن وتل أبيب.
نتنياهو يستمد فلسفته السياسية والعدوانية من فكر جابوتنسكي، مؤسس الصهيونية التصحيحية، الذي مزج بين الفاشية والنازية ليجعل من العنف مبدأ وجودي في بناء إسرائيل وسياساتها التوسعية.
يبدو أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رغم ميوله الدينية والقومية المتعصّبة، يجهل التاريخ والتراث الحقيقي للعبرانيين والعبرانية.
بعد إعلانِ ترمبَ عن خطتِه للسَّلام أعلنَ نتنياهو أنَّه يجب أن تسلّم حماس الرهائن الأحياء والأموات، وتنزع سلاحَها، وحذَّرَها من أنَّه سيعاود الحرب إذا حاولت التملّص؛ وبعد تسليمِ حما
تتناول جولة الصحافة اليوم، ما اعتُبر "انتصاراً" أو "يوماً تاريخياً" بعد اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن بقية الرهائن المحتجزين البالغ عددهم 20 لدى حركة حماس
احتفلت الصحافة الإسرائيلية بقدوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يوم الاحتفال باتفاقية السلام وانهاء الحرب في غزة، وكان من اللافت الانتشار العالمي لغلاف "جيروزاليم بوست".. "بارك الله صانع السلام".
قبل مائتي عام طرح الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724 - 1804) مشروعه عن السلام الدائم.
