كيف قرأت السعودية اللحظة الإيرانية؟
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التصعيد الإقليمي يبلغ 1,289 نتيجة.
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
دبلوماسية خليجية فاعلة تتقدم في لحظة إقليمية حرجة لتجنيب المنطقة حرباً مدمّرةً وترسيخ خيار السلام والاستقرار.
قال مسؤول سعودي إن الدول السعودية وقطر وسلطنة عُمان قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية. فكيف تنظر الدول الخليجية إلى "جارتها غير المستق
توتر الشرق الأوسط مرشح للاستمرار ما دامت إيران وإسرائيل خارج مسار السلام، بالرغم من مساعي التهدئة والوساطات الدولية لتفادي الحرب.
هدوء التصعيد بين واشنطن وطهران يكشف ملامح إعادة تشكيل النفوذ في المنطقة، حيث تتقاطع التحوّلات في العراق واليمن مع مسار النظام العالمي الجديد.
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
سقوط نظام الملالي، إن حدث، سيُحدث زلزالًا جيوسياسيًا يعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط ويترك آثارًا عميقة إقليميًا ودوليًا.
تحوّل الدبلوماسية إلى هندسة إدراكية وزمنية تقودها الخوارزميات يعيد تعريف السيادة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.
