شبكة أمانِ الدَّولة الفلسطينية
في هذه الأيام ينصرفُ الاهتمامُ الرسميُّ والشعبيُّ إلى مجرياتِ الأمور بشأن غزةَ، بعد أن ضعفَ الاهتمامُ حدَّ التلاشي بحكاية فنزويلا، وهذا الأمر مبررٌ بفعل مكانةِ الرئيس ترمب في الملف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التضامن مع القضية الفلسطينية يبلغ 946 نتيجة.
في هذه الأيام ينصرفُ الاهتمامُ الرسميُّ والشعبيُّ إلى مجرياتِ الأمور بشأن غزةَ، بعد أن ضعفَ الاهتمامُ حدَّ التلاشي بحكاية فنزويلا، وهذا الأمر مبررٌ بفعل مكانةِ الرئيس ترمب في الملف
اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يفتح الذاكرة على تاريخ غير مُغلق ويجدد المطالبة بالعدالة وحقوق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير والعودة.
في الأمم المتحدة تتجمَّع 194 دولة. في كلّ سنة تعقد الجمعية العامة، دورةً يلتقي فيها قادةُ العالم، يتحدَّثون عن أمهاتِ القضايا الإقليمية والدولية، ثم ينفضُّ الاجتماع العالمي الكبير،
تحليل لخطة ترامب ونتنياهو التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها إلى ملف إنساني، مع الدعوة إلى الوحدة الوطنية الشاملة لمواجهة المؤامرة الأميركية
مساء الخميس الماضي شهدت مدينة مانشستر البريطانية وهي مدينة كوزمو بوليتان، فيها من الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية، حادثة درامية، هزت الرأي العام المحلي وتابعتها وسائل الإعلا
بعد أيام من تعثر الجولة الأخيرة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قررت 10 دول، تسع منها في أوروبا، الاعتراف بدولة فلسطين أمام العالم، بعد أن كانت إسبانيا وأيرلندا والنرويج "أول الغيث" بعد حرب غزة
أُلغيت المرحلة الختامية لطواف إسبانيا في مدريد بعد اقتحام محتجّين المسار رفضاً للهجوم على غزة ومشاركة فريق إسرائيلي، ما فجّر جدلاً سياسياً واتّهامات لرئيس الوزراء سانشيز بالتحريض، فيما تُظهر استطلاعات
سبعة وثلاثون عاماً تفصل، زمنياً، بين عمليتي اغتيال إسرائيليتين نفذتهما تل أبيب على بعد آلاف الأميال من شواطئها، قالت عبرهما إن ذراع جهاز «الموساد» يستطيع الوصول حيثما شاء، وإن ساسة
تعيش المنطقة العربية اليوم في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، تتقاطع فيها الأزمات والصراعات مع فرص التعاون والتكامل.
تجتمع في الدوحة قمة عربية إسلامية طارئة، استدعتها الظروف بعد الاعتداء الإسرائيلي على السيادة القطرية، حدث يتجاوز قطر وحدها، ليمسّ الأمن الجماعي العربي والإسلامي، ويطرح سؤال القدرة
