السعودية أمن العرب والمسلمين وأملهم
رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض ومؤذٍ، لكن الموقف السعودي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التطبيع الإسرائيلي السعودي يبلغ 228 نتيجة.
رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض ومؤذٍ، لكن الموقف السعودي
سقوط دكتاتورية الأسد فتح رهانًا إقليميًا ودوليًا على سوريا جديدة تتنازعها فرص الاستقرار ومخاطر الانهيار مجددًا.
أغلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب -بتوقيعه أمراً تنفيذياً يصنِّف فروع «الإخوان المسلمين» في مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية- قوساً تحاشت العواصم الغربية إغلاقه منذ عقود. القرار ال
بين أهل النخبة في السياسة والحُكم العرب ثلاثة رجال دولة تتسم رؤاهم قبْل ثلاثة أرباع القرن إزاء الغرْس اليهودي في أرض فلسطين، وما يمكن أن ينشأ عن هذا الغرْس من تداعيات على نحو ما يعيشه العالم العربي من
مع نهاية عام 2025، هناك معطيات جديدة في الصعود السعودي، حيث يجب أن تقرأ علاقة الرياض بالقوى الكبرى بلغة إعادة التموضع وليس مواقف الاصطفاف المتخيلة، ثمة
من المتوقع والمعتاد ألّا تكون أحاديث الزعماء وكبار القادة فيما بينهم متاحة «كلها» للإعلام، لكن كان من المثير ما كشفه موقع «أكسيوس» الأميركي، المعروف باتصالاته مع المؤسسات الأميركية
في جلسات خاصة، عندما حث ترامب ولي العهد السعودي على الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، رد ولي العهد السعودي، بأن الرأي العام السعودي مُعادٍ لإسرائيل بشدة.
"أي نموذج للشرق الأوسط؟": ترامب ومحمد بن سلمان يراهنان على نظام مركزه السعودية
إيلاف من لندن: جولة الصحافة العالمية، تتناول مدى جدية إدارة دونالد ترامب في دفع السعودية نحو الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وخطوات وإجراءات جديدة للرئيس الأمريكي، وحشوات الأسنان
الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل محطة مفصلية تكشف عن تحولات عميقة في ميزان القوى الذي حكم العلاقة
