من الرياض.. رئيس المجلس الأطلسي يكتب: سوريا مفتاح الشرق الأوسط الجديد
سقوط دكتاتورية الأسد فتح رهانًا إقليميًا ودوليًا على سوريا جديدة تتنازعها فرص الاستقرار ومخاطر الانهيار مجددًا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التطبيع مع الأسد يبلغ 485 نتيجة.
سقوط دكتاتورية الأسد فتح رهانًا إقليميًا ودوليًا على سوريا جديدة تتنازعها فرص الاستقرار ومخاطر الانهيار مجددًا.
ليست زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن اليوم الـ18 نوفمبر (تشرين الثاني) زيارة احتفالية، بل إنها رهان استراتيجي محسوب! فبعد أن غرقت السياسات الأميركية في المستنقع الإقليمي لنتن
أسقطت نتائج زيارة الرئيس السوري احمد الشرع ومن دون ضجيج يُذكر السردية التي يرفعها " حزب الله" بمعارضته التفاوض مع إسرائيل مخافة التطبيع مع هذه الاخيرة
من الحدود البحرية إلى الحدود البرّية، ومن التلال الخمس إلى قصر بعبدا، يتكرّر المشهد ذاته: دولة ترفض أن تدير شؤونها كدولة مسؤولة، ورئاسة تخشى أن تنطق بما يجب نُطقه. أما لبنان فيقف اليوم عند مفترقٍ تاري
تبدو المنطقة أمام لحظة تحوّل استثنائية يصفها جنرالات أميركيون متابعون للشأن العسكري الإقليمي بأنها بمثابة «تغير جذري» في موازين القوى بالشرق الأوسط. فإسرائيل، التي تخوض معارك متزام
هل نشهد تفكك "محور المقاومة" مع حلول الذكرى الثانية لأكثر الحروب دموية في تاريخ المنطقة؟
الحرب (ISW) على موقعه، خريطة تفصيلية، قال إنها توضح مقترحاً لتقسيم المنطقة الجنوبية في سوريا، في إطار يتعلق بالترتيبات الأمنية المستقبلية على الحدود مع
أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع أن مفاوضات بلاده مع إسرائيل قد تُفضي إلى اتفاق أمني خلال الأيام المقبلة، طارحاً عدة شروط بشأن ذلك.
منذ أربعة عقود تتأرجح علاقة حزب الله وحركة أمل بين التباين والتحالف، من حرب الإخوة في الثمانينيات إلى تكريس "الثنائي الشيعي" بعد 2006. اليوم، ومع وقف إطلاق النار الأخير وضغوط "الورقة الأميركية"، يبرز
كشف عن حوار سري مع إسرائيل واتفاق أخرج الروس من المعركة، معلنًا نهاية حقبة وبداية سوريا الجديدة التي تتفاوض مع "عدو الأمس".
