السعودية... الوضوح والمواجهة ضد التطرف
في عالمٍ تسودُه الفوضى وأنصافُ الحلول، برزتِ المملكة العربية السعودية قوةً رائدةً واجهتِ الإرهاب والفكرَ المتطرف بوصفه خطراً وجودياً، وليس ظاهرة عابرة يمكن إدارتها أو احتواؤها. وقد
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التطرف الديني يبلغ 4,608 نتيجة.
في عالمٍ تسودُه الفوضى وأنصافُ الحلول، برزتِ المملكة العربية السعودية قوةً رائدةً واجهتِ الإرهاب والفكرَ المتطرف بوصفه خطراً وجودياً، وليس ظاهرة عابرة يمكن إدارتها أو احتواؤها. وقد
عجزت المقاربات الفلسفية والسياسية والاقتصادية عن تفسير لحظة تحوّل الفكرة العنيفة إلى قرار فردي بالقتل، ما يفرض قراءة أعمق للجذور النفسية والوجودية والاصطفائية للعنف المعاصر.
التنازل الفلسطيني عن كامل الحق التاريخي لصالح حلول جزئية وهمية، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر وفشل مسار أوسلو، يثير تساؤلات حول أهمية العودة إلى برنامج وطني موحد يطالب بالدولة المدنية الديمقراطية الموحدة.
محاولة لكشف كيف تستغل الحركات الإرهابية الدين وتحريف النصوص لإثارة الفتن بين الأديان وزرع الكراهية وتقويض التعايش الإنساني.
في تعليقه اليومي المعروف بجريدة «الشرق الأوسط» في 28/ 11/ 2025 نبَّهَنا الزميل مشاري الزايدي إلى أن مشكلة ترمب وأميركا مع «الإخوان» لا تنحصر بالمنع أو الإجازة، بل هي أعقد بكثيرٍ عن
يمثّل تنظيم الإخوان المسلمين، في الحقيقة، واحدة من أكثر الظواهر تعقيدًا في تاريخ الحركات الإسلامية السياسية الارهابية؛ فالتنظيم، كما أرى ومن وجهة نظري كمراقب للشأن الأمني والفكري
بدأت عملية تعرية تنظيم الإخوان الإرهابي عالمياً، انطلاقاً من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صدر مؤخراً، بتكليف وزيري الخارجية ماركو روبيو، والخزانة سكوت بيسنت بدراسة إمكان
شملت زيارة بابا الفاتيكان، لاون الرابع عشر، في لبنان سلسلة من المحطات الروحية والحوارات الدينية والثقافية، كما ترأس البابا صلاة خاصة في مزار القديس شربل في عنّايا، قبل أن ينتقل إلى مزار سيدة لبنان في
شهدت السنوات الأخيرة تحولاً لافتاً في نظرة الإدارات الأمريكية لتيارات الإسلام، إذ قامت إدارة الرئيس دونالد ترامب بتصنيف عدد من أذرع جماعة الإخوان، كمنظمات إرهابية، بعد أن سبقتها دو
اعتزام إدارة ترمب تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية خطوة تأخرت بسبب تعقيد المسألة قانونياً. ومع هذا، فإنها ستكون خطوة مهمة، ورغم كل المبررات الداخلية الأميركية لهذا التصنيف، فإن المستف
