سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التفكيك يبلغ 910 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
كان ظهور السينما ثورة تغيّرية في ثقافة الشعوب ليس الفكرية فقط، بل والسلوكية وهذا مقصد الحديث الآن، كيف أثرت السينما في سلوك الشعوب وتجديد إعدادات ثقافتهم وفق ذلك؟
لا شكَّ أنَّ العملية الأميركية في فنزويلا، باعتقال نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما، ستواصل خطف الأضواء في الأيام، وربما الأسابيع المقبلة. لا يمكن قراء
نستعرض في عرض الصحف البريطانية والأمريكية بعض مقالات الرأي التي تبرز أهم ما تشهده الساحة العالمية من أحداث سياسية، من بينها مقال يتناول فشل استراتيجية "الدم مقابل النفط" الأمريكية وما تحققه من خسائر،
يُتداول باستمرار موضوع «نهاية الحداثة». وهذا التصعيد في أحاديث النهايات له خطّة صحيحة حين نتعامل مع الحداثة بوصفها جزءاً من تاريخ ما وصلت إليه البشرية. ولمقولة «نهاية الحداثة» جانب
تفكيك أطروحة “أرض الصومال” بوصفها وهم دولة يُسوَّق كحل، بينما هو في جوهره هندسة تفكيك تُراكم أزمات مؤجلة.
ما يجري في السودان ليس حرباً داخلية بالمعنى التقليدي للكلمة، فالبعد الخارجي كان حاضراً فيها منذ اندلاعها، وتداعياتها الإقليمية لم تكن خافية على أحد.
مشروع تفكيك الجغرافيا العربية يقوم على كسر وعي المجتمعات من الداخل لإدامة الضعف والانقسام ومنع قيام دول مستقلة وقوية.
يشهد القرن الحادي والعشرون تحولات عميقة أعادت رسم طبيعة التهديدات الأمنية والفكرية والسياسية التي تواجه الدول، خصوصاً في العالم العربي الذي عانى طويلاً من ويلات التنظيمات الأيديولو
