تحولات استراتيجية للأمن الوطني الأميركي
تطرح استراتيجية الأمن الوطني الأميركية لعام 2025 تحوّلاً جذرياً في طريقة مقاربة واشنطن للشرق الأوسط ودوره في معادلة الأمن العالمي، بما يتجاوز أي مقاربة سابقة منذ نهاية الحرب البارد
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التقنية الدفاعية يبلغ 336 نتيجة.
تطرح استراتيجية الأمن الوطني الأميركية لعام 2025 تحوّلاً جذرياً في طريقة مقاربة واشنطن للشرق الأوسط ودوره في معادلة الأمن العالمي، بما يتجاوز أي مقاربة سابقة منذ نهاية الحرب البارد
في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية غير المسبوقة، تسارعت دول مجلس التعاون الخليجي لتحويل الدفاع المشترك من مفهوم نظري إلى واقع عملياتي، وذلك في أعقاب اعتداءات مباشرة على أراضيها، أبرزها الهجوم الإيراني عل
في شتاء عنيزة البارد، عند منتجع «الملفى» تحديداً، حيث يختلط صمت الصحراء الخفيف برائحة القهوة التي تتصاعد ببطء مع بخار الصباح الباكر، يصبح التفكير في شؤون العالم أكثر صفاءً. هناك، ف
شهدت العلاقات السعودية - الأميركية نقلة نوعية خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- إلى الولايات المتحدة، حيث وقّع الجانبان حزمة واسعة من الاتفاقات الاقتصادية والعس
لم تكن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة مجرد زيارة رسمية تُدرج في جدول الدبلوماسية، بل كانت فصلًا جديدًا ت
إيلاف : زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى واشنطن في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، ليست مجرد محطة بروتوكولية، بل مفصل استراتيجي
من يرد أن يتفاوض مع الدول المتقدمة عليه أن يكون لديه ما يقايضهم به من منتجات يحتاجونها ويحتاجها العالم.. ولا سبيل إلى ذلك إلا بالتركيز على البحث والتطوير والابتكار.. وللأسف لا يحظى
تطور أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيّرة يعكس سباقاً تكنولوجياً متصاعداً بين الهجوم والحماية، حيث تسعى الدول لدمج الذكاء الاصطناعي والطاقة الموجهة لردع التهديدات المستقبلية بفعالية أكبر.
حرب أوكرانيا برهنت أن الفارق بين ما تبيعه موسكو وما تقدر عليه فعليًا… واسع ومكشوف.
في 23 سبتمبر من كل عام، تحتفي المملكة بذكرى إعلان الملك عبدالعزيز لتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1932م، إنها لحظة مفصلية أرست أساس الدولة الحديثة، ووضعت اللبنات
