لماذا يختلف موعد رأس السنة حول العالم؟
من السنة الصينية والكورية الجديدة المرتبطة بالقمر والفصول، إلى النوروز والاحتفالات الزراعية، ورأس السنة الأمازيغية والإثيوبية، لا يحتفل العالم جميعه ببداية العام الجديد في الأول من يناير/ كانون ثاني،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التقويم الغريغوري يبلغ 48 نتيجة.
من السنة الصينية والكورية الجديدة المرتبطة بالقمر والفصول، إلى النوروز والاحتفالات الزراعية، ورأس السنة الأمازيغية والإثيوبية، لا يحتفل العالم جميعه ببداية العام الجديد في الأول من يناير/ كانون ثاني،
حين يتأمل المرء سيرة الإنسان منذ «الهبوط الآدمي» إلى ثرى هذه البسيطة، يقف عند حقيقة لا مراء فيها، مفادها أنّ البشرية
بين كهف أفسس وسماء ألمانيا، تعيش قصة "النائمين السبعة" في وجدان شعبي وديني حي، وتتحوّل من أسطورة إيمانية إلى مؤشر للطقس.. فهل تخبرنا السماء فعلاً بما سيأتي؟
الألغاز المستوحاة من التقويمات القديمة تُبرز التحديات الزمنية والتقويمية عبر التاريخ، وتثير التساؤلات حول كيفية تأثير التغييرات الزمنية على حياة الناس.
في 12 يناير، يستعيد الأمازيغ ذاكرة عمرها 2975 سنة في احتفال يمزج بين الأرض والتاريخ. "يناير" ليس مجرد رأس سنة، بل عهد متجدد بالهوية والانتصار
نادراً ما تحتفل الطوائف المسيحية حول العالم بالفصح في اليوم ذاته، وذلك لخلاف قديم جداً في الحسابات.
ماذا يعني أن تكون سنة 2024 سنة كبيسة؟ وما سبب وجود ذلك؟
مرات كثيرة أتساءل، ومثلي يتساءل كثر من الجزائريين ومن أصدقاء الجزائر وحتى من أعدائها، لماذا يا ترى يحلم الجزائري بهجرة بلده الذي يتوفر على كل شيء، فيه كل الخيرات الطبيعية والبشرية..
كثيرا ما نتداول تعبير "السنة الكبيسة" ، فماذا يعني هذا؟ وما سبب وجوده؟
وجودهم قبل الإسلام يضرب جذوره في الأرض العربية، وبعده طبعاً، فمثلاً معلومة قد تكون مجهولة عند البعض، وهي أن جزيرة سقطري في اليمن كانت مركزاً متقدماً للمسيحية ولكنيسة المشرق في بحر العرب وسكانها من..
