من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
في 14 يناير/كانون الثاني 1861 ولد محمد السادس، آخر سلاطين الدولة العثمانية، الإمبراطورية التي امتدت قروناً وشكّلت إحدى أعظم الكيانات السياسية في التاريخين الإسلامي والعالمي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التنظيمات القومية يبلغ 999 نتيجة.
في 14 يناير/كانون الثاني 1861 ولد محمد السادس، آخر سلاطين الدولة العثمانية، الإمبراطورية التي امتدت قروناً وشكّلت إحدى أعظم الكيانات السياسية في التاريخين الإسلامي والعالمي
كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
عجزت المقاربات الفلسفية والسياسية والاقتصادية عن تفسير لحظة تحوّل الفكرة العنيفة إلى قرار فردي بالقتل، ما يفرض قراءة أعمق للجذور النفسية والوجودية والاصطفائية للعنف المعاصر.
قبل أن نهتم بما إذا كان ترمب سيجرّم جماعة «الإخوان المسلمين» أم لا، علينا أن ننظر إلى أنفسنا ودولنا، ونرى كيف واجهنا نحن هذه التنظيمات، وهل انتهينا نحن
منذ سقوط النظام القديم ودخول سوريا مرحلة انتقالية، يعيش السوريون إحدى أعقد تجارب التحوّل في المنطقة؛ فإرث الاستبداد والحرب لم يخلّف فقط بلداً مثخناً بالجراح، بل أورث المجتمع شبكة ك
هو عابر للأيديولوجيا وأيضاً الجغرافيا، إنه ما يسمى اليوم بالإرهاب الدولي. في لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض، تم الاتفاق على عدد من القضايا، أهمها أن تلتحق سوريا بتحا
اليسار العربي فقد استقلاليته وتحول بعضه إلى أداة للسياسات الإقليمية والدينية، تاركاً إرثه التاريخي دون تجديد أو قدرة على إعادة صياغة بديل سياسي مستقل.
حلّ الدولتين يشكل تهديدًا وجوديًا لمحور الممانعة الذي بنى شرعيته على استمرار الصراع المسلح وتحويل القضية الفلسطينية إلى أداة نفوذ سياسي واقتصادي.
ليس من السهل أن نفهم تحوّل الإنسان من سلوك هادئ ومسالم إلى نمط من الوحشية المفرطة، إلا إذا أعدنا النظر في التربة النفسية والاجتماعية التي نشأ فيها، فالعنف والانحراف لا ينبعان من فر
في كل مرة تتعرّض فيها جماعة إرهابية أو تنظيم متطرف لانتكاسة أو هزيمة، تبدأ حملات التجييش العاطفي والمزايدات الأخلاقية، تُرفع اللافتات والشعارات القديمة عن "القضية المركزية"، وتُستحضر المفردات المستهلك
