إسرائيل... الاعتراف الملغوم
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التهجير القسري يبلغ 861 نتيجة.
يمكن القول إنّ إسرائيل مدرسة في زرع الخوف والقلق والإرباك، خصوصاً تحويل وجهة الرأي العام؛ لكي تُعِدَّ وجبتها للأعداء في عتمة كاملة. وهذا ما تحاول فعله حالياً بخطوتها المربكة ذات ال
نزيف ديموغرافي صامت في غزة يهدد جوهر الوجود الفلسطيني حين يتحول غياب الأفق السياسي والمعيشي إلى محرّك للرحيل القسري المقنّع.
يمكن القول بثقة إن العام الذي نُودعه كان عام خريف السلاح اللاشرعي، وعام افتضاح «المقاومة» الصوتية لـ«حزب الله»، بتكرار محاولات بيع الأوهام والتضليل وتسويق الأكاذيب. فالسلاح خارج ال
المعركة الحقيقية لكوردستان لم تعد في إثبات عدالة القضية، بل في تحويلها إلى قناعة راسخة داخل الوعي العراقي العام.
تصعيد استيطاني إسرائيلي واسع يكشف استراتيجية ممنهجة لفرض وقائع على الأرض تقوّض حل الدولتين وتقود المنطقة نحو المزيد من التوتر.
مقارنة بين إبادة الأنفال والحرب الاقتصادية والأمنية الحالية ضد كوردستان تكشف استمرار منهج العقاب الجماعي ضد شعب يطالب بحقوقه.
التهدئة في غزة هشة، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية والتهجير القسري يزيد من معاناة الفلسطينيين، ويؤكد أن حكومة الاحتلال غير معنية بوقف الحرب.
تصريحات سموتريتش العنصرية تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل ترسيخ نظام الفصل العنصري وارتكاب جرائم التطهير العرقي ضد الفلسطينيين وسط صمت دولي مريب.
اليوم التالي في غزة بدأت ملامحه تتضح رويداً رويداً، وإذا سارت الأمور طبقاً للتصورات والتصريحات الراهنة فإن اليد العليا في غزة ستكون تحت إدارة أمريكية شبه مباشرة مع مشاركة عربية نسب
إعادة إعمار غزة تتطلب تنسيقاً عربياً ودعماً دولياً واسعاً يعيد توحيد المؤسسات الفلسطينية ويمهد للاعتراف الأميركي بدولة فلسطين، في إطار رؤية شاملة تضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار.
