سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التوازن الإقليمي يبلغ 1,333 نتيجة.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
قيادة دفاعية متزنة أعادت تعريف القوة السعودية بوصفها أداة ردع حكيم تحفظ الاستقرار الإقليمي وتمنع الانزلاق إلى الحروب.
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها
قيادة محمد بن سلمان أعادت تموضع السعودية كفاعلٍ مبادر يمنع الانهيار ويعزّز منطق الدولة في إقليمٍ مضطرب.
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا. بعد أسبوعين فقط، تدخلت السعودية عسكريًا بشكل حاسم
سقوط نظام الملالي، إن حدث، سيُحدث زلزالًا جيوسياسيًا يعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط ويترك آثارًا عميقة إقليميًا ودوليًا.
اعتقال الرئيس الفنزويلي يجسّد تحوّلًا جذريًا في سلوك القوّة الأميركية داخل النظام الدولي وترجيح المصالح الاستراتيجية على الاعتبارات القانونية.
