السعودية 2025... الاعتدال بصيغةٍ جديدة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التوازن الاستراتيجي يبلغ 1,225 نتيجة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها
التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها
بدا وكأن أبوظبي نجحت في فرض واقع جديد يعزّز نفوذها الاستراتيجي في جنوب اليمن وممراته البحرية. غير أن هذا “الانتصار” لم يدم طويلًا.
سقوط نظام الملالي، إن حدث، سيُحدث زلزالًا جيوسياسيًا يعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط ويترك آثارًا عميقة إقليميًا ودوليًا.
اعتقال الرئيس الفنزويلي يجسّد تحوّلًا جذريًا في سلوك القوّة الأميركية داخل النظام الدولي وترجيح المصالح الاستراتيجية على الاعتبارات القانونية.
أمن السعودية مرتبط عضوياً باستقرار اليمن والسودان والصومال وبأمن البحر الأحمر، لأن الفوضى العابرة للحدود تتحول سريعاً إلى تهديد مباشر للداخل.
تحوّلت الدبلوماسية البيئية إلى أداة مركزية في العلاقات الدولية لمعالجة الأزمات المناخية والبيئية بوصفها تحدّيات وجودية مشتركة تتطلّب تعاونًا عالميًّا قائمًا على العدالة والمسؤولية والاستدامة.
لم تكن المحاولة الانقلابية الفاشلة في بنين حدثاً عابراً في سياق إقليمي مضطرب؛ بل جاءت حلقةً جديدة في سلسلة ارتدادات «عدوى الانقلابات» التي تمددت من الساحل إلى تخوم خليج غينيا.
