الحكمة والقوة
الحكمة والقوة معادلة لا يستطيع حلها إلا الكبار الذين يعملون في العلن، وتتوافق أقوالهم مع أعمالهم، موقف المملكة من الأحداث في جنوب اليمن موقف واضح وصريح لا يقبل اللبس، تعاملت معه بح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التوافق الوطني يبلغ 6,461 نتيجة.
الحكمة والقوة معادلة لا يستطيع حلها إلا الكبار الذين يعملون في العلن، وتتوافق أقوالهم مع أعمالهم، موقف المملكة من الأحداث في جنوب اليمن موقف واضح وصريح لا يقبل اللبس، تعاملت معه بح
المؤتمر الشامل في الرياض يمثل فرصة تاريخية لأبناء الجنوب كي يعبروا عن تطلعاتهم المشروعة في إطار الدولة اليمنية، وبما يحفظ حقوقهم، ويعالج مظالمهم، دون القفز على الواقع أو تجاهل تعقي
عند توقيتٍ زمني يفرض ملامح مرحلة جديدة، ترسم السياسة اتجاهها بوصفها فعلًا واعيًا يعيد تنظيم المسار وترتيب الأولويات، مستدعيًا أدوات التوافق المؤسسي لاحتواء
يشهد العالم للمملكة بأنها دولة سلام ورخاء، تتمسك بحزمة من المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة، التي تعكس حرصها على أن يسود الوئام والتصالح بين شعوب المعمورة كافة، بعيداً عن العنف والق
أن يأتي في الواجهة من يتنصَّل عن مسؤولياته الوطنية، ويُصر على الإضرار بوطنه، ويستخدم من القوة ما يسيء بها للمواطنين، يرفض الحوار، ولا يقبل بالحلول السلمية، ويُصر على المُضي بتفكيك
أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الثلاثاء، إنهاء ما تبقى من تواجد لفرق مكافحة الإرهاب في اليمن "بمحض إرادتها"،
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، تحذيراً شديد اللهجة تجاه ما وصفه بمحاولات "فرض واقع عسكري جديد" في محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدًا أن ما يحدث هناك ليس خلافاً سياسياً، بل مساراً من
ثمن رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، الخميس الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية إلى جانب شعب اليمن.
ما يجري في حضرموتَ لا يمكن النَّظرُ إليه كتحركٍ ميدانيٍّ عابرٍ، أو امتدادٍ طبيعي لمظلومية جنوبية مشروعة تراكمت عبر هذه السنوات، فما يحدث أكثر تعقيداً وخطورةً في دلالاته وتوقيته. نح
في كل دول ما عرف بـ«الربيع العربي»، انتهت المسارات إلى مآلات بعيدة كل البعد عن الأحلام الأولى. انتهى الأمر في معظم الحالات إلى كابوس الحروب والتشرذم، من سوريا إلى اليمن وليبيا، وان
