هل ينجح "حزب الله" في استعادة المسيحيين أعداءً وحلفاء؟
يحاول أبناء الطائفة الشيعية، منذ استهداف إسرائيل لهم عموماً ولقائدهم "حزب الله" عقاباً له على حرب إسناد غزّة التي شنّها بعد 24 ساعة من تنفيذ "حماس" عملية "طوفان الاقصى"، كما عند نج
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التيار العوني يبلغ 678 نتيجة.
يحاول أبناء الطائفة الشيعية، منذ استهداف إسرائيل لهم عموماً ولقائدهم "حزب الله" عقاباً له على حرب إسناد غزّة التي شنّها بعد 24 ساعة من تنفيذ "حماس" عملية "طوفان الاقصى"، كما عند نج
وسط انشغال العديد من اللبنانيين وأشقائهم وجيرانهم بالهموم الوطنية والإقليمية الكبرى، ينهمك قطاع لا بأس به من اللبنانيين، هذه الأيام، بحكاية جانبية... قد تبدو تافهة مقارنةً بالأخطار الوجودية التي تتهدّ
استولت مفردة «المقاومة» على الخطاب السياسي اللبناني لعقود طويلة، وزادت استفحالاً منذ انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000. وما غيابها اللافت عن خطاب القَسَم الذي أداه الرئيس المنتخب جو
بنى "التيار العوني" سردياته على هذه المظلومية على قاعدة أن اتفاق عام 1989 سلب من المو
في الأعوام من 1978 وحتى 1982 دخلت أرتال من الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان، كان مناحيم بيغن رئيساً للوزراء، وأرييل
بعد فتحه مدينة صور، كتب الإسكندر الكبير إلى خليلته في مقدونيا لطمأنتها وتبديد قلقها بعدما استأخرت عودته من فينيقيا. تحدث عن بلاد تشبه بجبالها جمال بلاده، غنية بالمياه والمنتجات الزراعية، وتحاكي مدنها الساحلية بمرافئها النشطة مدن الإغريق البحرية. وإذ أبدى ارتياحه لأحوال جنده وقادة جيوشه الذين تنهال عليهم «الهدايا، أخبرها عن عرضٍ تلقاه من الوجهاء وكبار التجار، وهو التنازل له عن نصف عائدات أرباح تجارتهم المزدهرة مقابل وضع الثغور والتجارة تحت حمايته (...)»، ويضيف متسائلاً: «أي أعيان هؤلاء، وكيف يستمر تسلطهم وهم يتمسكون بالمحتل يغرونه بجزية تفوق كل ما كان يتخيله!».
يشهد لبنان أخطر لصوصية علنية؛ تتصل إدارة المصرف بالمودع عارضة تسديد 10 في المائة من وديعته مقابل إقفال الحساب، ليربح المصرف 90 في المائة من وديعة هي جني العمر!
يُعتبر ما فعله ميشال عون الرئيس السابق للجمهوريّة اللبنانية الذي انتقد حديثا “حزب الله” على فتحه جبهة جنوب لبنان وربط مصير لبنان بحرب غزّة، محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعته وسمعة تياره.
طيّب الله ثرى أبي نواس، صاحب البيت: تعجبين من سقمي؟... صحتي هي العجبُ! تذكّرته عندما بدأت تتّضح نهاية مفاعيل ما سُمّي «اتفاق مار مخايل»، الذي وقّع يوم 6 فبراير (شباط) 2006.
كانت سنة 2023، التي لم يعد سوى أيّام قليلة على نهايتها، سنة المرحلة الأخيرة من عملية تفكيك لبنان التي بدأت قبل 18عاماً.
