سيناريو كوسوفو يلوح في إيران.. واشنطن تحدد هدفين استراتيجيين لأي ضربة محتملة
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الجيش الإيراني يبلغ 9,802 نتيجة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
جاء تحرك الخماسية على المسؤولين لحثّ لبنان على البدء بالمرحلة الثانية من خطة سحب السلاح في شمال الليطاني والتقدم في الإصلاحات، إلى حين انعقاد مؤتمر دعم الجيش
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت واشنطن
أنهى الجيش الأميركي استعداداته لتنفيذ ضربة محتملة ضد إيران، وفق ما أفادت به صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز"، في خطوة قد تعتمد على مزيج من العمليات
أين تقع القواعد الأميركية في الدول العربية، وهي القواعد التي تهدد إيران بشن هجوم عليها؟.
"هذا النظام إذا كُتب له الخروج من هذه الأزمة، فلن يخرج منها كما دخلها"، وفقاً لمقال رأي في الغارديان
أعلن مسؤول أميركي أن الجيش الأميركي سيسحب بعض أفراده من قواعده في الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديدات إيرانية بشن هجمات على قواعد أمريكية في حال تدخلت واشنطن
لم يزر إيران منذ ذلك الحين، مع أن أنصاره في الداخل الإيراني وفي الخارج لم يتوقفوا يوماً عن الإيمان بعودته
تتكون إيران من نظام حكم مُعقد على رأس هرمه المرشد الأعلى الإيراني ورئيس الجمهورية، وقضائياً يوجد البرلمان ومجلس صيانة الدستور، أما أمنياً فبجانب الجيش
