زمن التحديات
في نزهة قصيرة. نزلت من الحافلة، وإذا بي أرى ثلاثة أطفال: الأصغر، في الخامسة على ما أعتقد، يقود دراجته وكأنه بطل خارق يتدرَّب على إنقاذ العالم بعجلتين، لا يتعرَّق، ولا يلهث، وكأن ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحاضر يبلغ 21,600 نتيجة.
في نزهة قصيرة. نزلت من الحافلة، وإذا بي أرى ثلاثة أطفال: الأصغر، في الخامسة على ما أعتقد، يقود دراجته وكأنه بطل خارق يتدرَّب على إنقاذ العالم بعجلتين، لا يتعرَّق، ولا يلهث، وكأن ال
تحليلٌ يبيّن كيف يقود الانتقام الفردي والسياسي إلى تفكك المجتمع وتقويض الدولة، ويطرح العدالة الانتقالية بديلًا تأسيسيًا.
قوةُ السعودية تنبع من وعيٍ تاريخيٍّ وتماسكٍ داخليٍّ يبني الحاضر ويحمي المستقبل بهدوءٍ وثقة.
يأتي الحوار الجنوبي المنتظر في لحظة سياسية تتداخل فيها طبقات التاريخ مع أسئلة الحاضر، وتفرض فيها التجربة الطويلة نفسها بوصفها مرجعية ثقيلة لا يمكن تجاوزها
انقلبت مجريات نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأحد في لحظة توتر شديد، عندما همّ لاعبو السنغال بمغادرة أرض الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتُسبت لمصلحة منافسيهم في الثواني الأخيرة
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لعودة دونالد جيه ترمب إلى البيت الأبيض، وربما ترون أن هذه المناسبة جديرة بالاحتفال أو لا، لكن لا يمكنكم إنكار أن هذا العام كان حافلاً بالأحداث. وأ
أحسب أنّ أكثر ما يرهق الإنسان ليس ما يفقده، بل ما يطارده من صورةٍ يتخيّل أنّه كان يجب أن يكونها ولم يكن، ذلك الصوت الخفي الذي يهمس في داخله «كان يمكن أن تكون أكثر، أصفى، أنقى، أبعد
لن نختلف على أن مواقع التواصل الاجتماعي قد كشفت لنا الفرق بين الأحمق وبين الساذج، حتى إنها زادت بأن منحتنا القدرة على تمييز الفروقات في الشأنين من شخص لآخر.. وأجزم أن داء الحماقة ب
أمثلة كثيرة تَخطر ببال المرء وهو يتابع ما يحدث في إيران هذه الأيام من موجات احتجاج تُوصَف من قبل وسائل الإعلام بأنها غير مسبوقة، وتُهدِّد جديّاً وجود النظام الإيراني.
