السعودية... الوضوح والمواجهة ضد التطرف
في عالمٍ تسودُه الفوضى وأنصافُ الحلول، برزتِ المملكة العربية السعودية قوةً رائدةً واجهتِ الإرهاب والفكرَ المتطرف بوصفه خطراً وجودياً، وليس ظاهرة عابرة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحاضنة العربية يبلغ 989 نتيجة.
في عالمٍ تسودُه الفوضى وأنصافُ الحلول، برزتِ المملكة العربية السعودية قوةً رائدةً واجهتِ الإرهاب والفكرَ المتطرف بوصفه خطراً وجودياً، وليس ظاهرة عابرة
عندما بدأ "حزب الله" اللبناني المشاركة في القتال العسكري في سوريا دعماً لنظام الرئيس السابق بشار الأسد، كانت هنالك آراء صريحة معارضة لهذا التدخل، حذرت من أخطاره والسلبيات التي سوف
تُظهر المؤشرات الراهنة أن المنطقة تقف على عتبة تحول حاد، مع اقتراب ساعة الصفر لعملية عسكرية إسرائيلية واسعة ضد حزب الله.
تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، في لحظة تعيش فيها المنطقة واحدة من أكثر مراحلها اضطراباً. فالحرب في غزة أعادت صياغة توازنات القوة، والنفوذ الإيراني يت
بدأت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت تتحدث علناً عن توقعاتها للبنان في المرحلة المقبلة، وهي سلبية للغاية.
بعد حرب مدمّرة طالت سنتين، تقف غزة أمام خيار مصيري بين إعادة الإعمار وبناء الإنسان الفلسطيني على أسس جديدة، أو البقاء في دوامة الحرب والدمار التي فرضتها إسرائيل.
قتل شخصان، السبت 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بغارات إسرائيلية على منطقة المصيلح في جنوبي لبنان، في هجوم هو الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تنديد رسميّ في بيروت بالغارة التي
نقد ظاهرة التناقض بين الأقوال والأفعال في المجتمعات العربية، وضوء على سلوكيات السياسيين والعامة الذين يبررون مواقفهم المتقلبة ويغذّون ثقافة التفاهة والازدواجية
في لحظة فارقة من تاريخ وطننا، المملكة العربية السعودية، يتجلّى فوز عالِم سعوديّ بجائزة نوبل في الكيمياء بوصفه أكثر مِنْ إنجاز علمي فردي؛ فهو يتجاوز الشخصي
الاعترافات الأوروبية بفلسطين تعكس تراجع الهيمنة الأميركية وتكشف ازدواجية المواقف الأوروبية، إذ تستعملها الحكومات وسيلة لامتصاص غضب الشارع أكثر من كونها خطوة جادة نحو السلام.
