السودانيون يودّعون العام وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم
عام 2025 ظهر مشابها لأعوام سابقة بالنسبة لقطاع واسع من السودانيين، في ظل استمرار الحرب الدموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحركة الشعبية لتحرير السودان يبلغ 1,235 نتيجة.
عام 2025 ظهر مشابها لأعوام سابقة بالنسبة لقطاع واسع من السودانيين، في ظل استمرار الحرب الدموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
على الرغم من تأكيدات قائد قوات الدعم السريع وتطميناته بعدم رغبته في الانفصال، إلا أن العديد من المؤشرات والشواهد تشير إلى أن الأمور قد تمضي في اتجاه الانفصال أو التقسيم على أقل تقدير
هل عادت الحرب إلى الخرطوم؟ طائرات مسيّرة تقصف العاصمة، وتحالف عسكري يتبنّى... سكان مذعورون وقلق من عودة أجواء الرعب بعد أشهر من الصمت.
عاد إلى الواجهة في المشهد السوداني هذا الأسبوع الجدل حول الحكومة «الموازية» المفترضة، بعد بث مشاهد أداء قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأعضاء مجلسه «الرئاسي» الذي سيش
تأسست الحركة عام 2003 في إقليم دارفور على يد مجموعة من الشباب والناشطين المعارضين لسياسات حكومة الخرطوم، لكن التطورات السياسية في السودان ألقت بظلالها
يرصد التقرير رحلة هروب زوجين سودانيين من منطقة الحرب، وسط مصاعب جمّة واجهتهما في طريقهما نحو الأمان.
يمكن لأي جماعةٍ أن تعلن تشكيل حكومة على الورق أو في الفضاء الرقمي، لكن هذا لا يعطيها شرعيةً أو وجوداً حقيقياً. فأي حكومة لا تملك السيطرة على أرضٍ ذات سيادة، ولا تمثل إرادة شعبية وا
تحالف بقيادة الدعم السريع يعلن تشكيل حكومة موازية، وعلمت بي بي سي أن تسجيل الإعلان جرى في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع والمُرشّحة لتكون عاصمة للحكومة الجديد
أثار تصريح البرهان بأن "المجد للبندقية لا للساتك" موجة غضب وانتقادات من قوى الثورة، معتبرينه تنكراً لرمزية الاحتجاجات السلمية. بينما دعمه البعض كدعوة للانضباط، فيما رأى كثيرون أن التصريح يُعمّق الانقس
حلاً لإنهاء النزاع في السودان قبل انفصال جنوب السودان. ينت
