هل الثقافة في زمن الإنترنت ضعفت أم قويت؟
صدرت العديد من الآراء لتحليل وفهم المستوى الثقافي والفني للعالم منذ انتشار الإنترنت خاصة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفيديوهات القصيرة المثيرة، والمعتاد أن نتلقَّى تحليلات تشي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الحنين للماضي يبلغ 111 نتيجة.
صدرت العديد من الآراء لتحليل وفهم المستوى الثقافي والفني للعالم منذ انتشار الإنترنت خاصة وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفيديوهات القصيرة المثيرة، والمعتاد أن نتلقَّى تحليلات تشي
الماضي.. ذلك الظلّ الذي يمدّ يده من عمق الذاكرة ليعيد ترتيب أرواحنا كما يشاء، جعلناه دائمًا مرجعًا للقيم والمبادئ الأولى، وبالتالي حرصنا على أن نستعيره تربيةً ومثالًا لكل ما ظننّا
منذ أن نطق العربيّ أوّل بيت شعر له، لم يكن حينها يكتب الشعر ليتباهى ببلاغته وفصاحة لسانه ومهارته اللغوية، بل ليوثّق ما لا تُوثّقه السيوف، ولا تدركه الروايات، فالشعر في جذره الأوّل
في كل رحلة من رحلات الحياة، لا بد أن نتعثر، أن نسقط، أن ننكسر، ولكن العظمة الحقيقية لا تكمن في تجنّب السقوط، بل في الوقوف بعده. فالوقوع ليس نهاية الطريق، بل بداية إدراك جديدة، تُعي
من المؤكد أنّه قد مرّ بك أيها الكريم أو الكريمة، هذه الأيام مصطلح «جيل زد»، إن كان في التعليقات على أحداث المغرب وقبلها النيبال، وغير ذلك من التفاعلات الأقلّ حِدّة هنا وهناك.
هل تصدّق أن المراهقين اليوم يتمنّون العودة إلى زمن الكاسيت والتلفاز الأبيض والأسود؟! النوستالجيا تجتاح جيل التقنية وتكشف أزمة انتماء وهوية في زمن السرعة!
ثمة مفاهيم تتداول شعبياً من دون تحليلٍ أو تبصّر. ومن ذلك عبارة «الزمن الجميل».
أحمد مصطفى من يتجاهل ماضيه لا يفهم حاضره ولا يستشرف مستقبله بشكل صحيح، وتلك الفائدة الأهم من دراسة التاريخ والعودة إليه دائماً، ليس من باب «الحنين العاطفي... » للماضي ولا من قبيل الأ
يقول قيس بن الملوح عندما التقى ليلى العامريّة، وقد رأى يداها مخضّبة باللون الأحمر وهو موشك على السفر، وكان معروفاً عند العرب سابقاً أن من تخضب كفوفها بالحناء فهي على وشك الزواج ..
ظلّت مفردة «الرّكب» قرينة في خاطري، بنتفٍ من أحاديث ومرويات، طرقت أذنيّ في باكر صباي، وقرأت عنها بشوق في بعض المنشورات
