حماس مُحدِث سلطة
تحوّل حماس إلى مُحدِث سلطة أعاد تشكيل الصراع الفلسطيني وأقصى البعد الإنساني لمصلحة هيمنة سياسية وعسكرية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخداع الإعلامي يبلغ 121 نتيجة.
تحوّل حماس إلى مُحدِث سلطة أعاد تشكيل الصراع الفلسطيني وأقصى البعد الإنساني لمصلحة هيمنة سياسية وعسكرية.
ظاهرة التجمّل والتفاخر المصطنع تتكرر بين بعض المشاهير الذين تحولت حياتهم سريعًا مع تدفق المال فوقعوا في فخ المظاهر الجوفاء.
يشكل الكذب ركيزة أساسية في منهجية جماعة الإخوان، فهو ليس سلوكاً عرضياً، بل استراتيجية متجذرة في بنية التنظيم منذ نشأته في بدايات القرن الماضي. نتفق على أن جماعة الإخوان منذ ثلاثيني
في زمنٍ تتشابك فيه الصور وتختلط فيه الأصوات، أصبح الخداع البصري جزءًا من حياتنا اليومية، يتسلّل إلى وعينا دون أن نشعر، ويقنعنا بأن الوهم هو الحقيقة، وأن
هل يجيز الغرب لأحد التشكيك في ما يقول الإمبراطور؟ بتعبير القلم: «كلام الملوك ملوك الكلام.. وكل كلام سواه حرام». كانت أغلبية الرأي العائم العالمي، غير مختلفة في ما يحدث، فإذا بالإ
كتبت في أكثر من مقال سابق عن أهمية الحفاظ على «التماسك» الاجتماعي وضرورة الدفاع عن «كيان» الهوية الوطنية بمعناها «الشامخ»، وأكدت كثيراً أنها العنوان الأمثل والمعنى السامي والاتجاه
في زمن تتداخل فيه الحقيقة بالخداع، تتطور الحروب من ميادين القتال إلى ساحات الإعلام والوعي الجمعي، حيث تُصاغ السرديات كأقوى أسلحة السيطرة، ويغدو الإعلام أداة هندسة للواقع لا مجرد ناقل له.
مع قرار ميتا بإلغاء برنامج تدقيق الحقائق في الولايات المتحدة، تنفتح أبواب الجدل على مصراعيها. فبين من يرى الخطوة تعزيزًا لحرية التعبير، ومن يحذر من طوفان المعلومات المضللة، يبقى السؤال الأهم
في المعجم عرفت السفسطة بأنها: نوع من الاستدلال يقوم على الخداع والمغالطة، عبر قياس مركب من الوهميات الغرض منه إفحام الخصم وإسكاته.
يبدو من باب الاستقصاء والتحليل والمقارنات للأدبيات الغربية، حول موضوع السيطرة على الشعوب، وبالأخص العربية، أنها خرجت من معطفٍ واحد، وهو الفكر الصهيوني المرتكز على فكرة (بروتوكولات حكماء صهيون).
