مرّة أخرى... افتراءات على الأردن
إنّها ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي تتعرّض فيها المملكة الأردنيّة الهاشمية لافتراءات تستهدف المسّ بصورتها وسياستها الخارجية الواضحة كلّ الوضوح. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخروج الأميركي من العراق يبلغ 1,795 نتيجة.
إنّها ليست المرّة الأولى ولا الأخيرة التي تتعرّض فيها المملكة الأردنيّة الهاشمية لافتراءات تستهدف المسّ بصورتها وسياستها الخارجية الواضحة كلّ الوضوح. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذه
نقد منهجي يوضح خطورة التوظيف المتطرف للنصوص الدينية في مشروع أسامة بن لادن وما خلّفه من دمار وتشويه لصورة الإسلام، مؤكداً حاجة المجتمعات إلى الوعي والبناء
تبدو الساعات الأولى بعد انتخابات 2025 وكأنها لحظة عراقية معلّقة بين ثلاثة أبواب مفتوحة على احتمالات معقّدة، لكنّ طريقًا واحدًا فقط سيبقى صالحًا للمشي فيه حين يهدأ غبار الصناديق.
هذا سيتحدَّث عن انعطاف تاريخي، وآخر سيلمح إلى الانتقال من الأنفاق إلى النوافذ. وسيقول متشكك إنَّ الألعاب ال
كانتِ الحربُ الأخيرةُ في الشرق الأوسط زلزالاً بمجرياتِها ونتائجها. زلزالٌ يضاف إلى زلازل سبقته مثل حرب 1967 وحرب 1973 وزيارة السادات إلى القدس وانتصار الثورة الإيرانية والغزو الأمي
النتائج التي أسفرت عنها الحرب الإسرائيلية والضربات الأميركية للمنشآت النووية الإيرانية، بات واضحاً أن حسم مسألة البرنامج النووي الإيراني التي ستبقى عالقة من
طوال عقود كان خبراء العلاقات الدولية يعتبرون أنّ سياسات الولايات المتحدة تجاه إيران هي سياسات احتواءٍ واستيعاب Containment، وكان هناك خلافٌ بين الأساتذة الأميركيين على فوائد تلك ال
رحلة في بغداد الثقافية: من شارع المتنبي إلى بيت الجواهري، مقاهي الشابندر والحنش، ومعالم الحضارة الرافدينية التي تحكي تاريخ العراق العريق
تشعر بغدادُ بالارتياح لأنَّها «تحاشت الوقوع في أكثر من فخ».
لبغداد قدرةٌ غيرُ عادية على دفع الزائرِ إلى فتح دفاتر الماضي وأوجاعه. تتضاعف القدرةُ حين يختار الأصدقاء أن يكونَ العشاء على ضفة دجلةَ ثم تكتشف لدى وصولك أن المنتجعَ الحالي حلّ ضيفا
