كيف تفكر واشنطن في إنهاء الخطر الايراني
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخطر الإقليمي يبلغ 1,327 نتيجة.
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
توتر الشرق الأوسط مرشح للاستمرار ما دامت إيران وإسرائيل خارج مسار السلام، بالرغم من مساعي التهدئة والوساطات الدولية لتفادي الحرب.
لا أفق سياسياً في المدى المنظور للعلاقات بين سوريا وإسرائيل على الرغم من الاجتماع الذي انعقد أخيراً بين الجانبين في باريس برعاية أميركيّة. صحيح أنّ البيان المشترك الأميركي – السوري
قيادة محمد بن سلمان أعادت تموضع السعودية كفاعلٍ مبادر يمنع الانهيار ويعزّز منطق الدولة في إقليمٍ مضطرب.
لا شكَّ أنَّ العملية الأميركية في فنزويلا، باعتقال نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما، ستواصل خطف الأضواء في الأيام، وربما الأسابيع المقبلة. لا يمكن قراء
ضمن الفوضى التي تعج بها المنطقة، وتقوم بها إسرائيل، لا يمنعها من ذلك قانون، ولا أعراف دولية، تحتل أراضي جيرانها، وتواصل هجماتها، وتُهدِّدهم باستمرار بهذا السلوك، فلا عقاب تخاف منه،
تعزيز التلاحم الخليجي بات ضرورة استراتيجية لمواجهة التصعيدات الإقليمية وحماية أمن المنطقة واستقرارها في ظلّ تحدّيات جيوسياسية متصاعدة.
لم تعدِ الأزمة اليمنية قابلةً للقراءة بوصفها صراعاً تقليدياً على السلطة أو نزاعاً بين أطراف متحاربة، بل تحوَّلت أزمةَ دولةٍ غائبة، أو بأدقّ من ذلك: أزمة «دولة فراغ». هذا الفراغ، لا
أمن السعودية مرتبط عضوياً باستقرار اليمن والسودان والصومال وبأمن البحر الأحمر، لأن الفوضى العابرة للحدود تتحول سريعاً إلى تهديد مباشر للداخل.
ما يجري في السودان ليس حرباً داخلية بالمعنى التقليدي للكلمة، فالبعد الخارجي كان حاضراً فيها منذ اندلاعها، وتداعياتها الإقليمية لم تكن خافية على أحد.
