"روحي تؤلمني"
"روحي تؤلمني".. كلمتان قالهما النجم المغربي ابراهيم دياز معتذراً للشعب المغربي عن إهدار ركلة الجزاء أمام السنغال، وهي الركلة التي تبدد معها حلم طال انتظاره 50 عاماً بالتتويج بكأس أمم افريقيا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الخلود يبلغ 1,614 نتيجة.
"روحي تؤلمني".. كلمتان قالهما النجم المغربي ابراهيم دياز معتذراً للشعب المغربي عن إهدار ركلة الجزاء أمام السنغال، وهي الركلة التي تبدد معها حلم طال انتظاره 50 عاماً بالتتويج بكأس أمم افريقيا.
أبقى الهلال على فارق النقاط السبع عن ملاحقيه الثلاثة النصر، التعاون، والأهلي في صدارة الدوري السعودي لكرة القدم، متجاوزا بفوز شاق مضيفه نيوم 2 1
مائة عام من العزلة شكّلت جسراً بين الواقع والخيال، ومنحت غابرييل غارثيا ماركيز مكانته العالمية بوصفه أحد أبرز من جدّدوا فن الرواية الحديثة.
التكريم حين يأتي من الدول الكبيرة في تاريخها وعراقتها وحضارتها فإنه يتجاوز الفعل الاحتفائي العابر؛ ليغدو ممارسة ثقافية تحمل في دلالاتها مضامين إنسانية وحضارية عالية، لا ينحصر أثرها
مقارنة بين خلود كلمة المتنبي وضجيج العصر الرقمي تكشف أن بقاء المعنى مرهون بصدق الكلمة لا بسرعة الوسيلة.
برحيل أحمد أبو دهمان الأسبوع الماضي، تخسر الثقافة العربية صوتاً سردياً نادراً، لم يكن من الأصوات الصاخبة التي تبحث عن حضور سريع، بل من الأصوات الهادئة التي تترك أثرها ببطء وعمق، كا
في زمن باتت فيه أعمارنا تلتقط بعدسات وتُروى بمقاطع يظل السؤال قائماً أيهما أشد خلودا، الكتاب أم الفيديو؟ فالأمر ليس في الطول أو القصر، بل في الكيفية التي تلتقط بها الوسيلة روح التجربة لا مظهرها.
لا أعرف حقًا هل تختار القصائدُ زمنَها، أم أن الزمن هو من يفتح لها بابًا سريًا لتتخلّق فيه، كثيرٌ من النصوص، بل حتى الأبيات المفردة، تبدو كأنها تنتقي لحظتها المخصوصة كي تُولد، ثم تم
مشهدٌ فاضح لتحوّل الذائقة الثقافية في معارض الكتب نحو التفاهة ونجوم الطبخ و"السوشيال ميديا" على حساب الفكر والمعرفة.
إذا كان من حق شاعر وفيلسوف المَعرّة أبي العلاء المعرّي التعبير عن تعبه من الدنيا وتبرّمه وضيقه من العيش فيها، فإنه يصير من حق غيره أن يعارضه الرأي، والإعلان بأعلى صوت عن شغفه ورغبت
