نيويورك تنصر ممداني… فهل ينصت الديموقراطيون؟
في المساء الذي انتصرت فيه نيويورك لإسمٍ لم يكن محسوباً على منظومة النخبة، بدا المشهد الأميركي كأنّه يتنفّس على غير عادته. فوز زهران ممداني لم يكن مجرّد تبدل، بل كان ارتجافة في قلب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الديموقراطيين يبلغ 5,326 نتيجة.
في المساء الذي انتصرت فيه نيويورك لإسمٍ لم يكن محسوباً على منظومة النخبة، بدا المشهد الأميركي كأنّه يتنفّس على غير عادته. فوز زهران ممداني لم يكن مجرّد تبدل، بل كان ارتجافة في قلب
لم يسبق أن أحاط أميركيون من أصل لبناني برئيس الولايات المتحدة الأميركية كما هو محاط راهناً الرئيس دونالد ترامب. فثمة أميركيون لبنانيون معلنون كما هي حال مسعد بولس وتوم براك وميشال
عندما زار نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني، العاصمة الأسكوتلندية إدنبرة قبل 10 سنوات اضطر للاختباء في حانة من جماهير غاضبة.
محقٌ "حزب الله" عندما يتوجّس من النظام الجديد في سوريا الأقرب إلى الإسلامية السُنّية المتشدِّدة منه إلى الديموقراطية التي لم تعرفها سوريا في عهدي حافظ وبشار الأسد. ومحقٌ عندما يُحذ
الصراع المتصاعد بين إيلون ماسك ودونالد ترامب يكشف عن التوترات العميقة بين السلطة السياسية والثروة الاقتصادية في أميركا، مع تصاعد التهديدات السياسية والشخصية وسط مشهد انتخابي متقلب.
لم تكن تدوينة عابرة تلك التي كتبها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة الفائت، 27 تموز/يوليو، عبر منصته الخاصة "تروث سوشال"، والتي قال فيها: "كنت أعلم تماماً مكان وجود خامنئي،
يستحق الرئيس دونالد ترامب تداعيات تسرّعه بإعلان الانتصار العسكري على إيران وهرولته إلى إعلان وقف النار بين إيران وإسرائيل، قبل التحقق والاستنتاج القاطع بنتائج عملياته العسكرية على
استطاع الإعلام الغربي تشويه صورة ألمانيا النازية، بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، وطبعها في أذهان الناس على صورة شبح شرير، عدو للبشرية، كلما جاء ذكر النازيين على مسامعهم. ول
يتصاعد قلق أوروبي من سعي ترامب لإبرام شراكة استراتيجية مع روسيا على حساب أوكرانيا، في ظل مؤشرات على تراجع الدعم الأميركي وتصاعد الضغوط على كييف وبروكسل.
ليس هناك جريمة في التاريخ البشري أو خارج التاريخ البشري، إلا وارتكبها ويرتكبها الكيان المجرم المحتل في فلسطين؛
