عبد الوهاب عطار.. الوزير القدير والدبلوماسي البار
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الذهنية العربية يبلغ 1,744 نتيجة.
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
تولد الرؤى الكبرى عندما تتحول الفكرة من تصور ذهني إلى مشروع زمني ممتد، مشروع لا يقف عند حدود التخطيط ولا يكتفي بإعلان الطموحات، بل يتقدم بوصفه مساراً متكاملاً يعيد تشكيل العلاقة بي
لم تعد الحكومات تُقاس اليوم بعدد دوائرها الادارية ومبانيها أو بضخامة أجهزتها الوظيفية، بقدر ما تُقاس بقدرتها على إدارة التحول الرقمي بوصفه خيارًا سياديًا. كذلك الفارق الجوهري بين ح
تزامنت مع تجربة شخصية مؤلمة، وزادت سوءاً بتوقيفي بالقرب من مبنى «البنتاغون» بسبب ملامحي، واحتجازي حتى انتهى موظفون يتحدثون العربية
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
رغم الفترة الذهبية التي تشهدها كرة القدم المغربية في الآونة الأخيرة، إلا أن بطولة كأس أمم أفريقيا تظل عقدة مستمرة منذ نحو 50 عاماً يحاول منتخب "أسود الأطلس" حلها.
تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العربية إلى الدوحة اليوم، لمتابعة نهائي كأس العرب الواعد بالإثارة بين منتخب المغرب "الرديف المتوهج"، والمنتخب الأردن
يُعدّ حضور اليمامة في السرد العربي المبكر أوسع من أن يُحصر في رقعة جغرافية ضيّقة. فقد ذُكر اسمها في الروايات والأساطير قبل الإسلام بقرون.
لا يُحسد لبنان إطلاقاً على الموقف السياسي والعسكري الذي يعيشه في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه الحديث. حجم الضغوطات السياسيّة الأميركيّة غير مسبوقة، والانتهاكات الإسرائيليّة لا تتوق
غداً تحتضن مملكة البحرين في عاصمتها المنامة أعمال القمة الخليجية السادسة والأربعين، في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، تتقاطع فيه التحولات الجيوسياسية مع تسارع التحولات الاقتصادي
