إيران... المرشد والرئيس والشارع
من المبكر الحكم على نجاح الرئيس الإيراني في احتواء غضب الشارع؛ فالحراك الذي انطلق منذ أيام في بازار طهران الكبير، احتجاجاً على انهيار سعر العملة الإيرانية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يبلغ 941 نتيجة.
من المبكر الحكم على نجاح الرئيس الإيراني في احتواء غضب الشارع؛ فالحراك الذي انطلق منذ أيام في بازار طهران الكبير، احتجاجاً على انهيار سعر العملة الإيرانية
الكيان الصهيوني يوظف الإعلام والتضليل النفسي لصناعة أسطورة التفوق المطلق وتحويل الوهم إلى سلاح أخطر من الصواريخ في معركته مع خصومه.
زعم مسؤول إيراني أن إسرائيل اغتالت الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كتحذير للنظام، وأكد محمد صدر أن هذا الادعاء هو "تحليل شخصي"، مضيفا أن روسيا زودت
هناك أفكار لا تُصدق، بل سخيفة للغاية، لدرجة أننا نتجاهلها بضحكةٍ خفيفةٍ وإشارةٍ باليد. نفعل هذا حتى تحدث أمام أعيننا، ومن هذه الأفكار إعلان الخلافة الإسلامية، ليس في رحاب الشرق الأوسط ، بل في أوروبا.
عقب خسارة مرشحهم الإصلاحي مير حسين موسوي عام 2009، كانت انتفاضة شباب الحركة الخضراء في إيران محاولةٌ سلمية من الجيل الجديد لإصلاح ما أفسده جيل ثورة 1979، أو تعديل المسار بما يُلبي
في عهد حكومة الرئيس الإصلاحي الإيراني حسن روحاني، تم التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015، وكان وزير خارجيته محمد جواد ظريف، يعمل على إقناع دول الخليج العربي
السؤال الواجبة محاولةُ الإجابة عنه في هذه المرحلة هو: هل قللت إيران من طموحها في مدّ سيطرتها على المجاور من الأراضي، وخاصة العربية، أم أن تجربة الاثني عشر يوماً في الاشتباك مع إسرا
مِعمارُ البناية الإيرانية السياسية الحاكمة مِعمارٌ معقّدٌ، متداخلُ الخيوط، لكنَّ خيوطَ هذه الشبكة كلِّها تجتمعُ في قبضة واحدة، تلتفُّ عليها هذه الخيوط، هي كفُّ المرشد «رهبر» قائدِ
ضُرب بالصواريخ، فكتب رسالة للمرشد يقول فيها: "أنا على قيد الحياة ومستعد للتضحية بنفسي!" علي شمخاني يعود إلى الواجهة بعدما أشعلت إصابته جدلًا سياسيًا وشخصيًا في إيران.
أصبح من الممكن القول إن اللحظة السياسية والعسكرية التي تنتظرها إسرائيل منذ سنوات قد نضجت بالكامل. فبعد مراحل متتالية من استنزاف ما يُعرف بـ«محور المقاومة» في ساحاته المتعددة من لبنان إلى سوريا
