هل يمكن خلع أنياب الأسد الجريح؟
إنهاء النووي والنشاط الخارجي قادران على أن يجنّبا إيران التدخل الخارجي الممكّن للتغيير الداخلي الذي يستغل الاضطرابات الواسعة في داخل البلاد
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الردع النووي يبلغ 1,413 نتيجة.
إنهاء النووي والنشاط الخارجي قادران على أن يجنّبا إيران التدخل الخارجي الممكّن للتغيير الداخلي الذي يستغل الاضطرابات الواسعة في داخل البلاد
هناك سؤال واحد فوق كل الأسئلة الأخرى لا بد أنه يطارد قادة إيران هذا الأسبوع: هل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاد فيما يقول؟ لسنوات، بدا أن المؤسسة الأمنية الإيرانية تتجاهل خطاب ترامب.
في مقال نُشر بصحيفة الغارديان البريطانية، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقدًا مباشرًا لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفًا موقفها من إيران وإسرائيل بأنه "منحاز وخادع"، ومعتبراً أن "ال
تطرح استراتيجية الأمن الوطني الأميركية لعام 2025 تحوّلاً جذرياً في طريقة مقاربة واشنطن للشرق الأوسط ودوره في معادلة الأمن العالمي، بما يتجاوز أي مقاربة سابقة منذ نهاية الحرب البارد
منذ أكثر من عقد ونصف العقد، تتراكم الشواهد على تراجع صدقية الردع الأميركي أمام روسيا، كما لو أنّ سلسلة من الأحداث كانت تَرْسُم خطاً بيانياً واحداً: كل
حينما تستقرّ الفوضى، فإنها تلبس خوذة وتذهب إلى الحرب!
المشروع النووي بالنسبة إلى نظام طهران هو ركيزة لبقائه، ما يدفعه لرفض الشفافية مهما كان الثمن ويضع الشعب والعالم أمام معادلة خطيرة.
"أي نموذج للشرق الأوسط؟": ترامب ومحمد بن سلمان يراهنان على نظام مركزه السعودية
زيارة ولي العهد محمد بن سلمان إلى واشنطن في نوفمبر 2025 لم تكن مجرد نجاح دبلوماسي، بل إعلان ولادة لاعب جيوسياسي ناضج.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تصنيف السعودية «حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي»، مؤكداً أن «الشراكة الكبيرة مع السعودية ستمضي قدماً بمصالح البلدين».
