عندما يسقط القناع: قراءة في الحملة الإعلامية على الإمارات
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة، بل مسارٌ
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السرديات الإعلامية. يبلغ 39 نتيجة.
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة، بل مسارٌ
في زمن تُستخدم فيه الرموز المقدسة كلغة للحرب، لم يعد الصراع يدور على الأرض فقط، بل في شاشات الجوال ومساحات التغريد. تحقيقات تقنية حديثة فجّرت مفاجأة: الحسابات الأكثر إثارة للفتن لم تكن إسرائيلية، بل م
تتصاعد محاولة تكوين نفوذ أوكراني ناعم داخل لبنان عبر الاتصالات والإعلام والتحالفات السياسية والثقافية، بما يعيد تشكيل ميزان السرديات في البلاد ويطرح أسئلة
استقر رأي الكثير من الساسة على حقيقة التغير الجذري في وسائل الحرب، كانت الحروب بالسيف، ثم البندقية ثم الطائرة، واليوم الحروب تخاض من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتلخص الفكرة طبيع
في السنوات الأخيرة، واجه مشهد حرية التعبير تحديات متزايدة، حتى في الولايات المتحدة، الدولة التي لطالما اعتبرت حصنًا لهذا الحق الأساسي. وبينما يضمن التعديل الأول لدستور الولايات الم
في أواخر الأسبوع الماضي، قام أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بجولة ميدانية في جنوب لبنان، وتحديداً في المناطق الحدودية قرب بلدة الخيام وكفركلا، حيث ظهر في مواقع عسكرية
أي لندن تُرى أمس؟ لندن التي سار فيها أكثر من 100 ألف خلف تومي روبنسون، أم لندن التي ردّت عليه بهتافات مناهضة للعنصرية؟
في العقود الأخيرة، ظلّ المشهد الإعلامي العربي أسيرًا لبؤرة ضوء مركّزة على غزة، وكأنها الأزمة المهيمنة دون منازع، وكأن كل الجراح العربية الأخرى ليست سوى هوامش في كتاب المآسي. هذا الانحياز الإعلامي، الذ
حين أطلقت رئاسة أمن الدولة تحذيرها بشأن وجود «سردية موجهة ضد السعودية»، لم يكن ذلك مجرد توصيف إعلامي عابر، بل كان
في زمن تتداخل فيه الحقيقة بالخداع، تتطور الحروب من ميادين القتال إلى ساحات الإعلام والوعي الجمعي، حيث تُصاغ السرديات كأقوى أسلحة السيطرة، ويغدو الإعلام
