سطوٌ فكريّ بلا خجل!
تفاقم ظاهرة السطو الفكري يهدد نزاهة المشهد الثقافي ويُفسد قيمة النقد عبر شرعنة الانتحال وغياب المساءلة الجدية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن السرقات الأدبية يبلغ 51 نتيجة.
تفاقم ظاهرة السطو الفكري يهدد نزاهة المشهد الثقافي ويُفسد قيمة النقد عبر شرعنة الانتحال وغياب المساءلة الجدية.
كان في أجواء مجلس العموم الأربعاء الماضي، يوم المساءلة الأسبوعية لرئيس الحكومة، ما يشبه شحنة كهربائية خفية توحي أن شيئاً ما على وشك الاحتراق. كيمي بيدنوك، زعيمة المعارضة المحافظة،
الفضيحة التي تفجرت في مصر مؤخراً حول سرقة مقدمة برامج عدداً من اللوحات الفنية ونسبتها إلى نفسها، تعيد إلى الواجهة من جديد موضوع السرقات الفنية والأدبية
مشهد ثقافي عالمي تتشابك فيه تحديات الذكاء الاصطناعي مع أزمات الحبر والأدب والوعي، وسط تحذير من انحسار الذاكرة البشرية وسط فوضى رقمية تهيمن عليها خوارزميات بلا ضمير.
تواجه دول عدة، بما فيها المتقدمة، أزمة تضخم الأبحاث التي تهدد مصداقية الإنتاج العلمي وتفرض تحديات على جودة البحث والابتكار.
يتوهم البعض أن مهمة «التأليف» رائجة ومتاحة، فيقعون ضحية «الاستعجال» في «مؤلفات» لا تأخذ من «هوية» الكتاب سوى «الطباعة» فقط، في ظل «تهافت» بائس لإصدار «الكتب» بحثاً عن «الشهرة» وبأي طريقة كانت؛ مما أوجد لدينا «مؤلفين ومؤلفات» و»إصدارات» توشحت بالعناوين الساطعة واكتظت بالمحتوى «الضعيف» والمخجل!! المشكلة التي تغيب عن الكثير أراها تحولت إلى «ظاهرة» تثير السخرية في ساحات «عشوائية» اختلطت فيها «إصدارات» طبعت مقابل «المال»، وسط «جشع» متزايد من دور النشر لملء أرصدتها بعيداً عن مهمتها الأساسية في وجود «لجان» تميز الجيد من الرديء، وتصنف المجاز من الممنوع وتعيد كل «ملف» وهمي قيل إنه كتاب، وهو في الحقيقة مجرد «أحاديث» ذات أو «سوالف» مجالس أو «لقاء» استراحات!
الحقيقة تلك الضالة التي ركضت خلفها العقولُ على مدى وجودِ الإنسان في هذا الكون. العلماء والباحثون والمفكرون والفلاسفة والأدباء، كلٌ قضى عمرَه بين الكتب، والمختبرات والمعامل، من أجل الوصول أو الاقتراب من إجابة عن أسئلة، نمت في عقله، حول أسئلة فكرية أو علمية.
في عام 2018 ومن خلال مقال لي بعنوان "لن نحتاج مذيعة جميلة في المستقبل" تعليقا على اول مقدم لنشرات الأخبار ينتمي لعائلة او ثورة الذكاء الاصطناعي قدمته وكالة الانباء الصينية بالتعاون مع شكة سوجو الصينية
كل هذا يعني أن المعلم يجب أن يصبح أكثر ذكاء، واسع المعرفة، شمولي الاطلاع، كي يتمكن من تزويد طلابه بما لم يتمكنوا منه مع آلاتهم. والتلميذ أكثر مسؤولية وتنظيماً وانضباطاً..
توفّر شركة فرنسية متخصصة في كشف السرقات الأدبية، أداةً من شأنها ردع الطلاب في العالم أجمع عن صياغة فروضهم المدرسية بواسطة روبوت المحادثة "تشات جي بي تي
